اخبار

جندي سابق بجيش الاحتلال يثير الجدل في بريطانيا بعد تفتيشه في ملابس داخلية نسائية بغزة وطن

وطن تجري لجنة الأعمال الخيرية، تحقيقًا مع مؤسسة خيرية في لندن تقدم الدعم للشباب اليهود الضعفاء، بعد أن أعلنت عن تنظيم حدث بمناسبة عودة رجل بريطاني كان يقاتل إلى جانب الجيش الإسرائيلي في غزة إلى المملكة المتحدة.

وكان من المقرر أن يستضيف نادي الأولاد في هندون، شمال لندن، الجندي ليفي سايمون، الذي أثار الجدل بنشر لقطات من غزة على صفحته على موقع إنستغرام، في حفل غداء، معلنًا عنه باعتباره “ضيفًا ونجمًا خاصًا”.

لكن مع تجمع المتظاهرين والمحتجين المناهضين في الخارج، قال ضباط الشرطة في مكان الحادث إن الحدث قد تم إلغاؤه، وتحدث أحد الضباط عن أن المنظمين “ليس لديهم أي فكرة” عن خلفية سايمون.

وقال أفراد لهم صلات بمركز الشباب، إنه تم نقل الحدث إلى مكان آخر.

ولم يستجب The Boys Clubhouse لطلبات موقع ميدل إيست آي للتعليق. وتصف المؤسسة نفسها بأنها “المؤسسة الخيرية اليهودية الوحيدة المكرسة لتوفير بيئة آمنة ومأمونة للشباب المحرومين والمصابين بخيبة الأمل”.

وقال متحدث باسم مفوضية المؤسسات الخيرية، إن الهيئة التنظيمية كانت تعمل على تقييم المخاوف التي أثيرت بشأن الحدث، وقد اتصلت بأمناء المؤسسة الخيرية لهذا السبب.

“لماذا لا أحد يفتح الباب؟”.. فيديو استفزازي من جندي إسرائيلي في غزة

كما دفعت الضجة التي أحاطت بالحدث، مكتب عمدة لندن صادق خان إلى النأي بنفسه عن تمويله السابق للمنظمة بعد أن تم الكشف عن إدراجها ضمن داعمي المؤسسة الخيرية على موقعها على الإنترنت.

وخلال فترة وجوده في غزة، نشر سايمون صورًا ومقاطع فيديو تظهره داخل القطاع المحاصر، بما في ذلك مقطع فيديو له وهو يفتش في أدراج الملابس الداخلية لنساء فلسطينيات أجبرن على الفرار من منازلهن.

Britishborn Israeli soldier Levi Simon recorded a video of him searching Gaza homes for supposed weapons, claiming to find money instead.

He then proceeds to rummage through personal belongings making derogatory comments about drawers filled with lingerie and nightwear pic.twitter.com/UwreaQziLY

— Middle East Eye (@MiddleEastEye) January 5, 2024

وأظهر مقطع فيديو آخر سيمون وهو يرفع العلم الإسرائيلي داخل مدرسة فلسطينية في غزة، حيث قال إن “إسرائيل موجودة لتبقى” وأن المدرسة ستدرس اللغة العبرية قريبا.

ضجة في بريطانيا

وأثار هذا الحدث، مشاهد صاخبة في الشارع خارج مبنى Boys Clubhouse، حيث واجه الناشطون المؤيدون لفلسطين والمؤيدون لإسرائيل بعضهم البعض، تحت مراقبة حوالي عشرة من ضباط الشرطة.

واستخدم المتظاهرون المؤيدون لفلسطين الميكروفون ونظام مكبر الصوت ليهتفوا “فلسطين حرة!” واستنكر حضور سيمون المتوقع في الحدث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *