اخبار السودان

مليشيا مسلحة تجبر مواطنين في بلدة بدارفور على دفع ملايين الجنيهات

أجبرت مليشيا مسلحة سكان بلدة شنقل طوباي 54 كلم جنوب غرب الفاشر عاصمة شمال دارفور، على دفع مبلغ 23 مليون جنيه كنفقات وصولهم للمنطقة عقب الفزع لحادث جرح أحد أفراد الرحل بالمنطقة.

وقال شاهد العيان عبد المالك حسن لـ “دارفور24″، الاثنين، إن سكان البلدة اضطروا لدفع المبلغ عبر لجان أهلية قامت بفرض ألفى جنيه لكل منزل و20 ألف جنيه للمطاعم والمحلات التجارية الصغيرة ومبلغ 50 ألف جنيه سوداني لمحلات الجملة والمراكز التجارية الكبيرة.

وذكر بأن المليشيات قامت بإطلاق رصاص كثيف في سماء البلدة بعد استلام مبلغ 19مليون جنيه حصيلة ماجمعه الأهالي، إضافة إلى 60 جوال سكر زنة 50 كيلو لتغطية عجز مبلغ 4 مليون جنيه.

وأضاف: “قاموا بإدخال الرعب في السكان المحليين قبل الاتجاه جنوباً نحو منطقة أم دريساي”.

وأبدى عبدالمالك تخوفه من عودتهم مرة أخرى إلى المنطقة وطلب المزيد من المال بعد معرفتهم بضعف الأهالي واستجابتهم للضغوط والخوف من اقتحام السوق ونهبه.

وبحسب المسؤول الأهلي أبكر إبراهيم فضل الله، الذي صرح لـ “دارفور24″، فإن أسباب طلب دفع المال تعود إلى تعطل سيارة أحد الرحل جوار المخيم.

وأضاف: “كان الرجل قادمًا من مدينة كأس بجنوب دارفور ليلا وطلب صيانة السيارة من ورشة الميكانيكا داخل المخيم لكنهم رفضوا الذهاب معه بحجة الظلام، وعند خروجه أوقفه ارتكاز لمواطنين لكنه رفض الانصياع لهم وأشهر سلاحه، مما دعاهم لإطلاق النار في رجله اليسرى وتسليمه للإدارة الأهلية بالمنطقة”.

وأوضح أبكر بأن الإدارة الأهلية اتصلت بذويه للحضور إليه إلا إنهم إستنفروا أكثر من الف مقاتل على ظهور السيارات القتالية والجمال واتخذوا منطقة “أم درساي” 20 كلم مقرًا لهم بعد الاتفاق مع الإدارة الأهلية على دفع تكاليف نفقات الفزع والبالغة 23 مليون جنيه سوداني.

وتابع: “قاموا نهار أمس الأحد بالدخول إلى سوق المدينة وضرب بعض الشباب والمواطنين بحجة الانتماء للجيش ومطاردة سيارات الركاب القادمة من الفاشر الى نيالا وإثارة الفوضي داخل شنقل طوباي”.

وشهدت منطقة شنقل طوباي أواخر أبريل الماضي حادث مقتل أحد الرعاة وتدخل الإدارة الأهلية في الوصول إلى حلول مع ذوي القتيل بعد إصابة 4 من سكان شنقل طوباي إثر تعرضهم لكمين مسلح مجهول أثناء عودتهم من معاينة جثة القتيل ومكان الحادثة.

دبنقا

المصدر: صحيفة الراكوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *