اخبار السودان

توقف «ستار لينك» بنهاية أبريل.. و«حاضرين» تطرح بدائل لدعم المطابخ

 

 أجرت “حاضرين” اتصالات مع خبراء في مجال الاتصالات لبحث امكانية التواصل مع الشركة المشغلة للعدول عن قرارها ومنح السودان استثناء

التغيير: الخرطوم

أكدت منظمة “حاضرين” الخيرية صحة الأنباء المتداولة عن الإيقاف الوشيك لخدمة الإنترنت عبر الاتصال الفضائي المعروفة بـ “استار لينك”.

وقالت “حاضرين” في تعميم صحفي اطلعت عليه «التغيير» إنها تواصلت مع المطابخ التي ستتأثر بانقطاع خدمة “استار لينك” داخل ولاية الخرطوم، وابلاغ الفرق الميدانية برفع تكلفة حاجتها لاستمرار التشغيل لشهر كامل.

وأوضحت إنها أجرت اتصالات مع خبراء في مجال الاتصالات لبحث امكانية التواصل مع الشركة المشغلة للعدول عن قرارها ومنح السودان استثناء نسبةً للظروف التي يمر بها السودان.

وأضافت أنها تحركت في الوقت نفسه لإيجاد حلول بديلة تمكن من التواصل مع الفرق الميدانية المشرفة على المطابخ المركزية في المناطق التي لا تتوافر فيها شبكة الاتصالات.

وأكدت منظمة حاضرين توفير كافة المبالغ المطلوبة وتحويلها للفرق الميدانية قبل فترة كافية، ما يمنحها وقتاً مناسباً لمحاولات ايجاد حل مناسب يمكن من مواصلة دعم المطابخ المركزية باحياء ولاية الخرطوم.

وأضافت: “بالأمس وردنا من مصدر موثوق بأن الشركة قررت عدم ايقاف الخدمة بالسودان في الثلاثين من أبريل إسوةً بباقي الدول الإفريقية، لكن دون تأكيد ما اذا كان قرارها سيكون دائماً أو إنه سيخضع للمراجعة مستقبلاً”.

ووعدت منظمة “حاضرين” بأنها ستواصل في اتصالاتها مع المنظمات الوطنية وفي مجال الاتصالات لتجهيز حلول بديلة وناجعة.

وتشهد مناطق متفرقة من ولاية الخرطوم ظروفا معيشية قاسية، إذ يعاني المواطنون في سبيل الحصول على الغذاء والدواء مع شبه انقطاع دائم للاتصالات والإنترنت.

ومثلت خدمة “استار لينك” حلا لكثير من المطابخ المركزية في ولاية الخرطوم التي تعمل على توفير المعينات الغذائية والدوائية للمواطنين، إذ عن طريقها بات بالإمكان استلام تحويلات المساهمين الخيرية التي تساعد في استمرار هذه المطابخ.

وشاعت أنباء عن قرب توقف خدمة “استار لينك” في نهاية شهر أبريل الجاري، وذلك لعدم التصديق للشركة المشغلة بالعمل في دولة السودان، واعتماد اصحاب الخدمة في التشغيل المحلي على تصاديق تتصل بدول أفريقية مجاورة.

 

المصدر: صحيفة التغيير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *