اخبار

بعد هجمات الحوثيين.. 55 سفينة تحوّل مسارها من قناة السويس إلى رأس الرجاء الصالح

قال رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، الأحد، إن 55 سفينة حولت مسارها عبر رأس الرجاء الصالح، بدلا من مضيق باب المندب، منذ 19 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.

جاء ذلك في بيان صادر عن هيئة قناة السويس، بينما تشهد الملاحة عبر البحر الأحمر ارتباكا ناتجا عن إلغاء شركات شحن عالمية، العبور من خلاله، وسط هجمات تنفذها جماعة الحوثي على السفن العابرة المرتبطة بإسرائيل.

وقال ربيع إن 55 سفينة حولت مسارها نحو طريق رأس الرجاء الصالح، خلال الفترة من 19 نوفمبر الماضي وحتى اليوم، “وهي نسبة ضئيلة مقارنة بعبور 2128 سفينة خلال تلك الفترة (من القناة)”.

وأكد أن حركة الملاحة بالقناة منتظمة، مضيفا: “نتابع التوترات الجارية في البحر الأحمر وندرس مدى تأثيرها على حركة الملاحة بالقناة في ظل إعلان خطوط ملاحية، تحويل رحلاتها بشكل مؤقت إلى طريق رأس الرجاء الصالح”.

وفي 19 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الاستيلاء على سفينة الشحن “غالاكسي ليدر”، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، في البحر الأحمر، واقتيادها إلى الساحل اليمني.

وتوعدت جماعة “الحوثي” في أكثر من مناسبة، باستهداف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، “تضامنا مع فلسطين”، ودعت الدول إلى سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن.

وتوالت الهجمات ضد سفن تقول الجماعة إنها مرتبطة بإسرائيل، الأمر الذي دفع عدة شركات شحن حاويات، لتعليق رحلاتها عبر البحر الأحمر حتى إشعار آخر.
أبرز هذه الشركات، ثلاث تصنف أنها أكبر شركات شحن الحاويات عالميا، وهي: شركة MSC، وشركة إيه.بي مولرميرسك، إلى جانب شركة CMACGM.
وأضاف ربيع: “القناة شهدت اليوم الأحد عبور 77 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 4 ملايين طن، من بينها بعض السفن التابعة لخطوط ملاحية أعلنت تحويل رحلاتها مؤقتا عن قناة السويس”.

وتابع: “عبرت اليوم ضمن قافلة الجنوب كل من السفينة MAERSK SAIGON والسفينة CMA CGM CHRISTOPHE COLOMB والسفينة MSC FABIENNE، وذلك على ضوء تواجد هذه السفن في منطقة البحر الأحمر قبل الإعلان عن توجه هذه الخطوط الملاحية لتحويل رحلاتها إلى طريق رأس الرجاء الصالح”.

وشدد على أن قناة السويس “ستظل الطريق الأسرع والأقصر، حيث تصل معدلات الوفر للرحلات المتجهة عبر قناة السويس بين قارتي آسيا وأوروبا من 9 أيام إلى أسبوعين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *