اخر الاخبار

الاحتلال الإسرائيلي يواصل ابتزازه للمغرب

يواصل الاحتلال الإسرائيلي ابتزازه للمغرب من خلال قضية الصحراء الغربية، وفي آخر خرجات الحليف الجديد للنظام المغربي، فقد ربط اعترافه بمغربية الصحراء الغربية، باستضافة الرباط لمنتدى “النقب” الذي جرى تأجيله 4 مرات، والذي يشارك فيه وزراء خارجية الدول العربية المطبعة مع الكيان.

وكشفت وكالة “رويترز” للأنباء بأن إسرائيل ربطت قرارها المعلق بشأن الاعتراف بالمطالبة المغربية بالصحراء الغربية باستضافة المغرب “لمنتدى النقب”، وردا على سؤال في إفادة لوسائل إعلام أجنبية يوم الاثنين، حول ما سعت إليه إسرائيل مقابل الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المحتلة، وما إذا كانت تخطط لفتح قنصلية في الإقليم، ربط وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين القرار بانعقاد منتدى النقب في المغرب.

وقال وزير خارجية إسرائيل “نعمل حاليا على هذه القضية وخطتنا هي اتخاذ قرارنا النهائي في منتدى النقب”، مضيفا أنه من المتوقع أن تستضيف المغرب المنتدى في سبتمبر أو أكتوبر المقبل.

وكان المغرب قد قرر تأجيل اجتماع “منتدى النقب” الذي يضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والإمارات والبحرين والمغرب.

وكان من المقرر عقد الاجتماع في مارس الماضي، لكن الأعضاء العرب أعربوا عن مخاوفهم بشأن الانخراط العلني مع الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة، في حين ذهبت قراءات أخرى إلى أن الولايات المتحدة رفضت عقد الاجتماع بمدينة الداخلة المحتلة، حتى لا يكون اعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، خاصة وأن الإدارة الأمريكية الحالية لم تتبن إلى الآن ما جاء في تغريدة ترامب في شقها المتعلق بالصحراء الغربية، كما رفضت إجراءات مناورات الأسد الإفريقي على التراب الصحراوي، ورفضت فتح القنصلية التي وعد بها ترامب.

وقالت مصادر دبلوماسية لـ”رويترز” إن المغرب يمكن أن يقيم علاقات كاملة مع إسرائيل، مع البعثات الدبلوماسية الحالية متوسطة المستوى التي أعيد توظيفها كسفارات، مقابل اعتراف إسرائيل بما يزعم المغرب حول الصحراء الغربية.

مع العلم أن محمد السادس كان قد طلب رسميا من حليفه الجديد الإعلان عن اعترافه بسيادة الرباط على الصحراء الغربية في خطاب له يوم 20 أوت 2022، بمناسبة ثورة “الملك والشعب”، بعد حوالي سنتين من توقيع الاتفاق الثلاثي الذي كان في ديسمبر 2020، وبعد سنة من طلب محمد السادس لا يزال “الحليف” الجديد يواصل مناوراته.

وكانت جريدة “هآرتس” العبرية قد كشفت  مؤخرا خلال تناولها لموضوع مقترح تجنيس اليهود من أصل مغربي بالجنسية المغربية، أن الكيان الصهيوني يربط اعترافه باعتراف الولايات المتحدة والدول الأوروبية بهذه السيادة المزعومة من طرف المغرب.

والظاهر أن دولة الاحتلال الإسرائيلي توظف ورقة الصحراء الغربية لتحقيق المزيد من المكاسب من علاقاتها مع المغرب، حيث إن الاتفاق الثلاثي بين المغرب والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ودولة الاحتلال لم يكن مرفقا بشروط تخص الاعتراف، وفي المحصلة فإن المغرب طبع دون أن ينال أي اعتراف لا من إدارة بايدن ولا من الحليف الجديد بعد حوالي سنتين ونصف من الاعتراف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *