اخبار الكويت

الرئاسة التركية: أردوغان أكد استمرار دعم تركيا لسيادة الكويت وأمنها وسلامتها الإقليمية

التأكيد على ضرورة إعادة تفعيل آلية اللجنة الاقتصادية المشتركة بين تركيا والكويت

استمرار الاتصالات بين البلدين بشكل وثيق على جميع المستويات 

موقف الكويت «ضد الظلم الإسرائيلي يتمتع بالأهمية ويضيف قوة للقضية الفلسطينية»

قالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان وسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بحثا في لقائهما اليوم الثلاثاء العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين والهجمات الإسرائيلية على غزة.

وأصدرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بيانا حول فحوى المباحثات عقب اللقاء الثنائي للزعيمين والاجتماع الموسع في المجمع الرئاسي بأنقرة.

ولفت البيان إلى أن زيارة سمو أمير البلاد إلى تركيا تأتي بمناسبة الذكرى ال 60 لتأسيس العلاقات الديبلوماسية بين البلدين مشيرا إلى أنه تم تناول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بشكل مفصل خلال لقاء الزعيمين.

وذكر البيان أنه جرى خلال اللقاء بحث الخطوات المتخذة في العديد من المجالات انطلاقا من الصناعات الدفاعية بالاضافة إلى سبل الارتقاء بحجم التجارة بين تركيا والكويت إلى خمسة مليارات دولار كما تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة إعادة تفعيل آلية اللجنة الاقتصادية المشتركة بين تركيا والكويت وأن «تشجيع الاستثمارات والتجارة المتبادلة من مصلحة البلدين».

وبحث الزعيمان التعاون بين البلدين في مجالات الديبلوماسية والصحة والثقافة والسياحة والتعليم.

وأكد الرئيس أردوغان على استمرار دعم تركيا لسيادة الكويت وسلامتها الإقليمية وأمنها وأن الاتصالات بين البلدين ستستمر بشكل وثيق على جميع المستويات.

وذكر البيان أن الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة كانت أيضا ضمن ملفات اللقاء حيث أكد الرئيس أردوغان أن «موقف الكويت ضد الظلم الإسرائيلي يتمتع بالأهمية» وأن هذا الموقف يضيف قوة للقضية الفلسطينية لافتا إلى أن تركيا تسعى جاهدة منذ البداية من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

كما أشار الرئيس أردوغان إلى أهمية تطوير التعاون بين مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الدول التركية مؤكدا في هذا الإطار أهمية دعم الكويت لهذه الجهود وأن ذلك سيؤدي إلى فتح نوافذ فرص جديدة.

المصدر: الراي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *