اخبار

محمد عبده يبكي ويعلن إصابته بالسرطان: أعاني نفس مرض الأمير بدر بن عبدالمحسن (شاهد) وطن

وطن أعلن فنان العرب المطرب السعودي محمد عبده، الأحد، في مداخلة مع قناة “العربية” إصابته بمرض السرطان وكشف أنه يتلقى علاجاً كيماوياً في باريس، أثناء حديثه عن صديقه الراحل الأمير والشاعر السعودي بدر بن عبدالمحسن.

وقال محمد عبده في مداخلته عن صديقه الشاعر والأمير الراحل بدر بن عبد المحسن، إنه مثل الشاعر الراحل يأخذ العلاج الكيماوي في باريس جراء إصابته بالمرض الخبيث.

pic.twitter.com/ITaqmCBoWD

— GD (@GD4vids) May 5, 2024

وتابع بنبرة تأثر :” الله معانا الله يحبنا”، ثم لم يتمالك نفسه وانخرط بنوبة بكاء.

واستدرك وهو ينشج: “من محبة الله فينا.. الله يرعاك ويرعانا ويرعى كل إنسان خدم بلده مثلنا”.

وكانت مصادر فنية كشفت عن ردة فعل فنان العرب محمد عبده، عقب وفاة صديقه ورفيق دربه ومشواره الفني الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن.

وأشارت المصادر المقربة من الفنان السعودي أنه ذهب إلى منزل الأمير بدر بن عبد المحسن في مدينة جدة، لمواساة عائلته فور سماعه بالخير رغم توصيات الأطباء بعدم خروجه.

ثنائي ناجح

وشكل الراحل بدر بن عبد المحسن والفنان محمد عبده، ثنائياً فنياً ناجحاً بكل المعايير حيث كتب عبد المحسن ما يقارب من 248 عملاً فنياً لمحمد عبده.

استمع إلى الحوار المؤثر الذي دار بين فنان العرب #محمد_عبده، والشاعر الأمير الراحل #بدر_بن_عبدالمحسن، قبل ليلة من وفاته.#تفاعلكم pic.twitter.com/HvVkR4sqlj

— العربية #تفاعلكم (@tafa3olcom) May 5, 2024

وبذلك يعد أغزر من قام بالكتابة لفنان العرب ومن أبرز الأعمال التي قام بكتابتها “لا تجرحيني، صوتك يناديني، ردي سلامي، مرتني الدنيا” وغيرها الكثير.

وكان الفنان محمد عبده أطل عبر برنامج “تفاعلكم” ليتحدث عن رحيل الشاعر الأمير الراحل بدر بن عبدالمحسن، مستذكراً الأوقات التي جمعتهما معا، وكشف عن تسجيل أخير له معه بالليلة التي توفي فيها.

وقال عبده إن الأمير الراحل بدر بن عبد المحسن كان يتمتع بحس وطني عال جدا.

وكان جثمان الأمير الراحل بدر بن عبد المحسن دُفن في مقبرة العود حيث يوارى الثرى هناك، أخيراً بعدما توفي في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز 75 عاماً.

وتمت الصلاة على الأمير الراحل بدر بن عبدالمحسن في جامع الإمام تركي بمدينة الرياض، وتقدم المصلين أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *