اخبار

كارثة بيئية تهدد العراق وسنوات عجاف مقبلة في حال عدم وجود حلول عاجلة.. ما القصة؟ (فيديو) وطن

وطن حذرت وسائل إعلام عراقية من كارثة بيئية محتملة وتفاقم أزمة الجفاف نتيجة تقليل الحصص المائية للبلاد من قبل تركيا وإيران، على غرار ما حدث في دول أخرى.

وكانت منصات التواصل تداولت صورا مفزعة لما وصلت له حالة دجلة والفرات من جفاف، حيث يبدو قاع كل منهما واضحا عند الضفاف في المحافظات الجنوبية والجنوبية الشرقية من البلاد.

#العراق
تحذيرات من كـ ـارثة بيئية نتيجة تقليل الحصص المائية للبلاد من قبل #تركيا و #إيران
إعداد : ايناس عطية#قناة_اليوم pic.twitter.com/voKQSPBktP

— قناة اليوم (@alyaum_news) March 23, 2024

كما بات بمقدور العراقيين في بعض المناطق، أن يقطعوا المسافة من ضفة إلى أخرى من خلال المشي عبر المجرى المائي للنهرين، بعد أن كانوا يحتاجون إلى جسور وقوارب للعبور.

وقالت قناة “اليوم” العراقية في تقرير لها إن العراق يعيش جفافاً غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة بسبب السياسات المائية التي تنتهجها دول المنبع وأبرزها إيران وتركيا، بعد حرف الأولى مسارات أنهرها إلى الداخل وقطع وارداتها عن العراق.

وبناء الثانية سدوداً أبرزها “اليسو” لخزن المياه ما خفض بشكل كبير نسب المياه الداخلة إلى العراق.

أزمة جفاف غير مسبوقة

وقال الباحث والأكاديمي د. مهند جواد للقناة، إن من أبرز الدول التي تمس السياسة المائية وموارد المياه في العراق هي تركيا من دول الجوار وهناك إيران في شط العرب.

وتابع جواد أن العراق مر بأزمات كثيرة وإرباكا في السياسة الخارجية والكثير من الملفات المعقدة، مما انعكس ملفات المياه التي تشكل شرياناً ومورداً أساسيا من أجل تقدم الاقتصاد والزراعة في العراق.

وبحسب إحصائيات رسمية فإن كميات المياه التي كانت تدخل إلى العراق في عام 1933 كانت تبلغ قرابة 30 مليار متر مكعب، لتتراجع في عام 2021 إلى 9،5 مليار مما يعاني انخفاضها لنسبة الثلث رغم تضاعف أعداد السكان بالملايين خلال العقود الماضية.

تغير المناخ يهدد بحرمان العراقيين من وسيلة الترفيه الوحيدة في الصيف الحارق

ووفق تقرير قناة “اليوم” ينتظر العراق صيف خطير خصوصاً بعد انخفاض نسب الأمطار وارتفاع درجات الحرارة والمطالبات بإيجاد حل سريع لأزمة الجفاف قبل حلول عام 2030.

ويعزى هذا التدهور أيضاً، إلى تغيرات المناخ ونقص الهطول المطري في المنطقة، وزيادة الاستخدام غير المستدام للمياه، بحسب مكاتب الأمم المتحدة العاملة في العراق.

وسبق أن حذرت وزارتا الزراعة والبيئة في العراق، من أن البلاد تفقد سنوياً 100 ألف دونم (الدونم 1000م مربع)، جراء التصحر. كما أن أزمة المياه تسببت بانخفاض الأراضي الزراعية إلى 50%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *