اخبار

ضجة في كوريا الجنوبية بسبب مهرجان جنسي يجمع نجوم أفلام إباحية.. ما القصة؟ وطن

وطن أثيرت ضجة في كوريا الجنوبية، بسبب مهرجان جنسي كان يُرتقب تنظيمه، لكن تم إلغاؤه بعد أن أدت احتجاجات عامة إلى انسحاب نجوم الأفلام الإباحية اليابانية من العروض المقررة خوفا من تعرضهم للاعتداءات.

وكان من المتوقع أن يتوافد الآلاف من المعجبين لرؤية نجومهم المفضلين في “KXF The Fashion” في نهاية الأسبوع الماضي.

إلا أنه تم إلغاء الحدث قبل 24 ساعة فقط من الموعد المقرر لبدء الفعالية.

انتقادات محلية

بدورها، انتقدت السلطات المحلية الحدث باعتباره ضارا أخلاقيا، واضطر المنظمون إلى البحث عن أماكن جديدة بينما كانوا يكافحون للحصول على إذن.

وتسبب هذا الأمر في خسارة عشرات الآلاف من الإيرادات، حيث اضطروا إلى إلغاء التذاكر.

احتجاج نسائي

في الوقت نفسه، احتجت مجموعة نسائية كورية ضد المهرجان، بحجة أنه بدلا من “الاحتفال بالجنس” فإن الحدث سيشجع على استغلال النساء.

مخاوف من اعتداءات وقتل

مع تولي المنظمين تأمين موقع للحدث، قال وكيل الممثلات الإباحيات اليابانيات إنه لم يعد بإمكانهن المشاركة، خوفا من تعرضهن للهجوم كرد فعل عنيف من الجمهور الرافض.

وعبر المنظم لي هي تاي عن خيبة أمله لأن الأحداث اتخذت مثل هذا المنعطف الذي لا يمكن تصوره، وقال إنه تلقى تهديدات بالقتل.

أحد أشهر ممثلي الأفلام الإباحية في العالم يحذّر من مشاهدتها ويفجّر هذه المفاجأة!

وأضاف: “لقد عوملت كمجرم دون أن أفعل أي شيء غير قانوني”، موضحا أن ذلك كان ضمن حدود القانون وأنه لم يتم القيام بأي أفعال جنسية في هذا الحدث.

وأشار إلى أن هدفه هو جلب ثقافة الترفيه للبالغين إلى كوريا الجنوبية كما هو الحال في بلدان أخرى، متحديا ما وصفه بالمواقف التي عفا عليها الزمن.

في المقابل، تلقت شركة “Play Joker” التابعة للرجل ردود فعل عنيفة بسبب سلسلة من الأعمال المثيرة الاستفزازية التي نفذتها.

وأظهر مقطع فيديو صادم العام الماضي امرأة شابة يتم عرضها في شوارع سيئول وهي لا ترتدي سوى صندوق من الورق المقوى، مع دعوة المارة لوضع أيديهم فيه ولمس جسدها العاري.

وجادل الناشطون بأنه على عكس ادعاءات المساواة، فإن المهرجان يستهدف الرجال من خلال تسويقه، الذي يظهر شابات يرتدين ملابس ضيقة.

وتشتهر كوريا الجنوبية باتباع نهج محافظ في مجال الترفيه للبالغين، حيث تعتبر عروض التعري والعري العام غير قانونية، فضلا عن بيع وتوزيع المواد الإباحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *