اخبار

أسرار حبس حليمة بولند .. اتفاق على زواج وتبادل للصور! وطن

تصدّر خبر الحكم على الإعلامية الكويتية المعروفة حليمة بولند بالحبس عامين مع الشغل والنفاذ، بتهمة “التحريض على الفسق والفجور”، المنصات، فيما كشفت محامية الإعلامية خفايا وأسرار متعلقة بالقضية التي قادت موكلتها للسجن.

اتفاق على الزواج! 

وقالت المحامية مريم البحر إن هذه القضية يقف وراءها “معجب مهووس بحليمة بولند”، مشيرةً إلى أن الأخير رفعت قضية ضده وقد جمعته مع حليمة معرفة تطورت إلى علاقة ودية، اتفق من خلالها الطرفان على الزواج.

محامية حليمة بولند تظهر بعد تعرضها للحبس :

حليمة تعرضت للضرب والابتزاز من خصمها !pic.twitter.com/nuTMZA2zFR

— WHR (@whrumor) April 26, 2024

وأضافت أنه بحكم الاتفاق بينهما على الزواج، تبادل كل من الطرفين الأحاديث والصور.

وأكدت المحامية أنه “لا توجد أي مقاطع فيديو تم نشرها مثلما زعم الخصم”. وأن أي فيديو أو صور انتشرت تم الوصول إليها بطرق غير قانونية.

وقالت إنّ “الخصم استولى على هاتف موكلتها وتحصل على خصوصيات منه. وهذا سبب صدور حكم ضده، بعد استخدام هاتف حليمة بولند وإرسال رسائل لأفراد آخرين منه، تضمنت ابتزازا وتهديدا”.

حبس حليمة بولند سنتين بتهمة التحريض على الفسق والفجور
حليمة بولند

وأشارت المحامية الى أنها ستعمل على تغيير الحكم لصالح الإعلامية الكويتية أمام الاستئناف والتمييز، بناء على التفاصيل التي تعرفها. مبينةً أن هناك الكثير من الأمور التي حدثت في هذه القضية.

وقالت إن الخصم قام بعد ذلك بابتزازها شخصيا وإرسال شتائم وقذف بحقها، بعد صدور حكم ضده.

كما أثار العديد من المشكلات في حياة حليمة قبل رفعه قضية بحقها.

الحكم على حليمة بولند بالسجن سنتين 

وقضت محكمة الجنايات في الكويت بحبس الإعلامية المثيرة للجدل حليمة بولند سنتين مع الشغل والنفاذ وغرامة ألفي دينار عن تهمة التحريض على الفسق والفجور.

وكانت محكمة الجنايات برئاسة المستشار عبدالله العصيمي قد وجهت إلى الإعلامية حليمة بولند تهمة التحريض على الفسق والفجور وإساءة استخدام هاتف وذلك بسبب صور ومقاطع فيديو. وفق ما ذكرت صحيفة “الراي” المحلية

وقدم المدعي شكوى ضدها مدعيا بأنها حرضته على الفسق والفجور عبر صورها وعبر فيديوهات خاصة بها.

في حين ادعت المتهمة ضد المجني عليه بأنه أساء إليها بالسب فقدمت شكوى ضده بتهمة السب وإساءة استخدام الهاتف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *