اخبار

Wrath of the Lich King Classic

مع أي إصدار جديد من لعبة MMORPG مُرتقبة، تأتي أوقات الانتظار الطويلة مع انتظار الآلاف من اللاعبين للانضمام إلى الخوادم. وهذا هو الحال مع World of Warcraft: Wrath of the Lich King Classic التي صدرت قبل بضعة أيام. ومع ذلك لدى Blizzard بعض النصائح لجعل الأمور أسهل قليلاً.

ففي مقابلة مع IGN الشرق الأوسط، نصح المطورون في Blizzard اللاعبين بإعطاء فرصة لبعض العوالم “ذات الكثافة السكانية المتوسطة”. حيث قال جوشوا غرينفيلد، منتج الألعاب في Lich King Classic في معرض حديثه حول أوقات الانتظار الطويلة: “نحن ندرك بالتأكيد أن ذلك يمكن أن يمثل تحدياً في بعض العوالم المعينة. وأحد الأشياء التي قمنا بها بالفعل هو أننا فتحنا حركات شخصيات مجانية لعوام أخرى رائعة. [لكن] هذا شيء ننظر فيه كل ساعة تقريباً. أمضي وقتاً كبيراً بالنظر إلى صحة العالم، وبالنظر إلى السكان، وتقديم توصيات إلى فرق العمليات الحية لدينا التي تساعدنا في إدارة هذا النوع من الأشياء”.

وعندما سئل عما إذا كانت Blizzard قد استخدمت أي خطط طوارئ لأوقات انتظار الخادم عند الإطلاق قال غرينفيلد: “بالتأكيد. لدينا خطط طورائ متعددة الطبقات من الأمور التي نحاول العودة إليها. إذا وصلنا إلى نقطة نكون فيها في وضع غير مريح، فلدينا الكثير من الخطط التي يمكننا استخدامها من أجل ذلك”.

لكن المدير التقني الرئيسي للعبة كريس زيرهوت اقترح أن يقوم اللاعبون بالانضمام إلى العوالم “ذات الكثافة السكانية المتوسطة”، حيث يقول أنها جيدة بنفس مقدار بعض العوالم الرئيسية في اللعبة: “أريد أن أدافع عن العوالم ذات الكثافة السكانية المتوسطة. لقد ذكرنا أنا وجوش أننا نلعب في نفس الـ Guild في عالم بكثافة سكانية متوسطة والذي يمتاز بأنه نشط بشكل كبير. هناك الكثير من النشاط. لستم بحاجة إلى أن تكونوا على الخادم الذي يحتوي على أكبر عدد من اللاعبين لقضاء وقت ممتع في World of Warcraft. فهناك الكثير من الغنائم من كل مستوى. لذا جربوا بعض العوالم ذات الكثافة السكانية المتوسطة ولن تضطروا للانتظار طويلاً وقد يكون ذلك وقتاً أفضل بالنسبة إليكم”.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر موقعنا وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *