اخبار السودان

يا ترك .. التجار طالبوا بالتحول إلى الموانئ المصرية، أهلك سيشكون من البطالة بسبب هذا العمل التخريبي

كنان محمد الحسين

كنان محمد الحسين

اعلن مجلس قبلي سوداني، إغلاق طريق استراتيجي يربط العاصمة الخرطوم بميناء حيوي، للمطالبة بإطلاق سراح موقوفين من قبائل الشرق. جاء ذلك وفق بيان المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة. وأفاد البيان بإغلاق الطريق القومي الاستراتيجي الذي يربط العاصمة الخرطوم بميناء بورتسودان ووقف خط السكة الحديد من الميناء إلى الخرطوم”.وأوضح أن “الإغلاق مشروط بإطلاق سراح معتقلي قبائل البجا وكافة المعتقلين المشاركين في مسيرات 30 يونيو الماضي، وإلغاء القوانين القمعية والتصفية السياسية”.

وقال عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين أحمد موسى عمر، إن عدد المعتقلين من أبناء قبائل البجا بلغ 42 إضافة إلى شخص مفقود.فيما أوضح القيادي بمؤتمر البجا محمد أوشيك للأناضول، أن الإغلاق شمل الطرق المؤدية لميناء بورتسودان بغرض توقف الحركة التجارية، احتجاجا على اعتقال عشرات الشباب في المظاهرات السلمية. كما أن اللجنة الأمنية بولاية البحر الأحمر أبلغت شركات النقل بإلغاء كافة الرحلات المتجهة إلى بورتسودان، حفاظا على الأرواح والممتلكات.

وفي 30 يونيو الماضي، فرّقت الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع، تظاهرة في الخرطوم شارك فيها العشرات من قبائل البجا، تنديدا بتردي الأوضاع المعيشية بالتزامن مع الذكرى الثانية للحراك الشعبي. وقبل عامين خرجت مظاهرات حاشدة لمطالبة المجلس العسكري آنذاك بتسليم السلطة للمدنيين، ما قاد إلى مفاوضات بين المجلس العسكري المنحل وقوى “إعلان الحرية والتغيير” أفضت إلى اتفاق بشأن إدارة المرحلة الانتقالية في أغسطس عام 2019.ويعيش السودان مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش و”قوى إعلان الحرية والتغيير” وحركات مسلحة وقعت مع الخرطوم اتفاقا للسلام، في 3 أكتوبر 2020.

والميناء اصلا قبل هذا القرار فيه الكثير من المشاكل والعيوب بسبب سوء الادارة وتخلف المعدات واجهزة التفتيش والاجراءات الادارية. عندنا تجربة شخصية ارسلنا ملابس العيد إلى اهلنا قبل حلول شهر رمضان المبارك بفترة ، لأنهم لايستطيعون شرائها بسبب الغلاء الذي يفوق طاقتهم بالاضافة إلى الجودة لأن السوق يعج بالانواع متدنية الجودة ، ووصلت هذه الملابس قبل العيد بوقت مناسب ، لكن ناس الجمارك والتفريغ الله يرحم والديهم ، كانوا في قمة السلحفائية والتكاسل والتماهل ، فالعمل الذي يمكن أن يخلص في ساعة يأخذ شهرا ، ويعملون مناوبة واحدة واجازة ايام الجمعة والسبت والعطلات الرسمية ، مما دعا التجار إن يطلبوا استخدام الموانئ في الدول المجاورة ، والدولة تشكل من قلة المداخيل والعائدات من الجمارك والضرائب، وكيف تأتي وهؤلاء يوجدون في الموانئ والمطارات وكافة المنافذ الحدودية.

كيف لايوجد الفحص باشعة اكس بدلا من العمليات العتيقة المتمثلة في فتح الحقائب للبحث عن السلع التي تدخل في الجمارك ، مع أنه الاشعة تظهر حتى الابرة داخل الحقيبة ، وبالاضافة إلى ان الذهب الذي يتم تهريبه يحتاج فقط لجهاز كشف الذهب مثل الذي يحمله اللصوص الذين يدخلون البيوت للسرقة.

نرجو من وزارة المالية أن تقوم بواجبها باعادة الجمارك إلى حضنها بدلا من عسكرتهم لأنهم قالوا انهم ضد الدولة المدنية ، حتى تتاح لهم الفرصة اذلال الناس والتحكم فينا حسب مزاجهم. وقبل يومين سمعنا العسكري صاحب الترحال الذي يصرف البترول من الدولة حتى يعمل به ترحال لاستخراج مصاريفه وشتم امه وامهاتنا معها ، ويترك البلد سداح مداح يلعب فيها الاجانب يقتلون ويذبحون ويسرقون. وعبد الفتاح البرهان الله يرحم والديه ، يسمع كلام المصريين ، حتى يتولى السلطة مدى الحياة مثل صاحبه عبد الفتاح المصري.

يا ناس حكومة الثورة إلى متى نظل جبناء ونترك اللجنة الامنية التابعة للمخلوع تتحكم في البلاد ، وتسير بتوجيهات المصريين وغيرهم . يجب ضبط الامن بالبلد في كل شيء واي متقاعس يجب ان يبتر ويبعد حتى تصبح البلد نظيفة من الاوساخ والاوغاد. كما يجب تعيين اكبر عدد من الشرفاء المؤهلين الذين يقضون معظم اوقاتهم في الظل ومع ستات الشاي لقضاء اوقاتهم. حتى تسير الامور بصورة طبيعية مثل كافة الدول. واقامة المزيد من الورديات والمناوبات لقضاء حاجات الناس بسهولة ويسر. سواء في البنوك والمطارات والموانئ.

[email protected]

المصدر: صحيفة الراكوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *