اخبار السودان

سفراء الاتحاد الأوروبي على رؤية السودان الموازنة العام المقبل

بحث سفراء الاتحاد الأوروبي، مع وزير المالية السوداني، تطورات الأوضاع الاقتصادية، ورؤية الحكومة لموازنة العام المقبل ومجالاتها وخططها.

الخرطوم: التغيير

هنأ سفراء الاتحاد الأوروبي بالسودان، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د. جبريل إبراهيم، على التحولات المهمة التي يشهدها السودان خاصة الاقتصادية وعودة العلاقات مع المجتمع الدولي والمنظومة المالية العالمية.

واطلع السفراء خلال لقاء مع وزير المالية بمكتبه اليوم الخميس، على تطورات الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

كما اطلعوا على رؤية الحكومة لموزانة العام المقبل والمجالات التي تهتم بها والخطط التي تعمل على تنفيذها.

وأكد وزير المالية، أن التعاون مع العالم لن يكون خصماً على السودان، ولكنه إضافة حقيقية.

ووصف عودة السودان للنادي العالمي بأنها مهمة جداً، وأن ذلك ما تعمل الحكومة الآن على تحقيقه.

وأشار الوزير عقب لقاء السفراء، إلى أن الحكومة تهتم بموارد السودان وإمكاناته الداخلية، وهذا لا يمنع الاستفادة من خبرات وتجارب الدول في تحريك هذه الإمكانيات.

وأكد جبريل أهمية وقوف الاتحاد الأوروبي مع الشعب السوداني ودعمهم للبرامج التي تنفذها الحكومة الانتقالية مثل برنامج دعم الأسر السودانية (ثمرات) بصورة خاصة، إضافة إلى دعمهم للتعليم والمجالات المختلفة.

ورحب الوزير بزيارة السفراء للوازرة، وشكر سفيرة فرنسا على مجهوداتها المقدرة في تجسير العلاقات بين البلدين والتي ستنتهي فترة عملها بالسودان الأيام المقبلة .

من جانبهم، هنأ سفراء الاتحاد الأوروبي، حكومة الفترة الانتقالية على الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الفترة الماضية والتي تساعد في تحقيق الاستقرار الاقتصادي للسودان، وأكدوا دعمهم القوي لخطوات الانتقال ومعالجة التحديات الماثلة.

وكان الاتحاد الأوروبي، وصف خطوة انضمام السودان لمبادرة «هيبك» أواخر يونيو الماضي، بانه بمثابة علامة بارزة أخرى على انتقال البلاد نحو الحكم الديمقراطي والانتعاش الاقتصادي بفضل الجهود الجبارة والتزام الشعب والحكومة.

وقال في بيان صحفي، إن ذلك تم بفضل دعم المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، الذي دعم تخفيف ديون السودان في أكبر عملياته منذ إعتماد مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة.

وأكد أن الاتحاد يعتبر أحد الشركاء الرئيسيين للسودان ولا يزال ملتزماً بشدة بدعم التحول الديمقراطي في السودان، سياسياً ومالياً.

المصدر: صحيفة التغيير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *