اخبار المغرب

مرشحو “العدالة والتنمية” يستهلون الحملة الانتخابية بتوقيع ميثاق التصريح بالممتلكات

استهل حزب العدالة والتنمية حملته لانتخابات الثامن من شتنبر المقبل، مساء أمس الخميس، بتوقيع مرشحيه للانتخابات التشريعية على ميثاق يتعهدون بموجبه بعدد من الالتزامات، سواء في إطار علاقتهم بالمؤسسة التشريعية أو بالحزب.

ويلتزم النواب البرلمانيون لحزب العدالة والتنمية، خلال الولاية التشريعية المقبلة، وفق ما هو منصوص عليه في الميثاق الذي وقعه جميع المرشحين، بحضور الجلسات العامة واجتماعات اللجان البرلمانية، وأجهزة الفريق.

كما يلتزمون بالتصريح بممتلكاتهم بشكل قانوني، وعدم استغلال وضعهم الاعتباري بصفتهم ممثلين للأمة في البرلمان في ما يخالف القانون والنزاهة والشفافية.

وبخصوص العلاقة مع الحزب، سيلتزم نواب “المصباح”، بموجب بنود الميثاق الذي استهلّ التوقيعَ عليه كل من سعد الدين العثماني ونائبه سليمان العمراني، بأداء الالتزام المالي تجاه المؤسسة الحزبية، المحدد في 7000 درهم شهريا بالنسبة للوائح المحلية و9000 درهم للائحة الوطنية.

وأكد مسؤولو حزب العدالة والتنمية أن الحزب سيدخل غمارة الانتخابات الثالثة من نوعها في ظل دستور 2011، بالحصيلة “المشرّفة” التي حققها خلال السنوات الخمس الأخيرة، سواء في تسيير الحكومة أو في تدبير الجماعات الترابية التي ترأسها.

وغطى حزب العدالة والتنمية الدوائر الانتخابية بنسبة مئة في المئة، سواء دوائر الانتخابات التشريعية أو دوائر انتخاب أعضاء الجماعات الترابية والمجالس الجهوية.

وحرص الحزب على رفع نسبة الشباب والنساء المرشحين في الاستحقاقات الانتخابية لـ8 شتنبر، حيث رشّح 12 شابا على رأس اللوائح المحلية الخاصة بالانتخابات التشريعية، بينما تصل نسبة الشباب بين المرشحين لانتخابات أعضاء مجلس الجهات إلى أكثر من الثلثين، فيما قدّم الحزب ستّ نساء وكيلات للوائح على المستوى الوطني.

وبخصوص المستوى الدراسي لمرشحي حزب العدالة والتنمية، يتوفر 77 في المئة من المرشحين للانتخابات التشريعية على مستوى جامعي، و31 في المئة لهم مستوى الباكالوريا وما دونها، وتصل نسبة المرشحين ذوي التعليم الجامعي في انتخابات أعضاء مجالس الجهات إلى 78 في المئة.

وقال سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الحزب يخوض الحملة الانتخابية المنطلقة أمس الخميس “بحصيلة حكومية وجماعية مشرفة يعتز بها”، مضيفا أن “ما تحقق في الحكومة أو الجماعات تم مع شركائنا، ولكن الحزب له بصمته، وقام بأمور مهمة”.

وأكد العثماني أن العنوان الأبرز للحكومة الحالية هو “أنها حكومة اجتماعية بامتياز”، مستعرضا عددا من الإنجازات التي حققتها على المستوى الاجتماعي، من قبيل برنامج دعم الأرامل، والتغطية الصحية للطلبة، والنهوض بوضعية الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأفاد المتحدث بأن “برنامج دعم الأرامل” مكّن من تقديم الدعم لـ114 ألف أرملة و188 ألف طفلة وطفل يتيم، بينما بلغ عدد الأطفال المستفيدين من “برنامج تيسير لدعم تمدرس التلاميذ” مليوني طفل، في حين انتقل عدد الطلبة المستفيدين من التغطية الصحية من 27 ألفا إلى 300 ألف مستفيد حاليا.

ونوّه مسؤولو حزب “المصباح” إلى أنّ الحزب “يقدم أفضل ما لديه من مرشحين” لخوض الانتخابات المقبلة، عن طريق آلية الترشيح الديمقراطية التي يعتمدها، والتي اعتبرها القيادي محمد السليماني “من أسرار قوة العدالة والتنمية”، مضيفا: “هي مسطرة متعِبة في التطبيق، ولكنها ضرورية لأن المغاربة يستحقون الأفضل وأن نقدم لهم أحسن ما لدينا من مشرحين”.

من جهته، قال عبد الحق العربي، المدير العام لحزب العدالة والتنمية: “لقد حرصنا على أن نقدم للمغاربة أفضل ما يمكن من خلال هذه المسطرة التي لها خصوصية فريدة، وهي التداول”، موضحا أنه “لا يتم ترشيح مرشحينا حتى يجري نقاش معمق حول الأسماء المقترحة، قبل الانتقال إلى مرحلة التصويت لكي تتم تزكية المرشح”.

ويعوّل حزب العدالة والتنمية على الحصيلة التي حققها في تدبير الشأن العام من أجل الظفر بالانتخابات التشريعية، وعلى “نظافة اليد”، حيث قال عبد العزيز الرباح، رئيس جمعية منتخبات ومنتخبي حزب العدالة والتنمية، إن “الحزب أرسى دعائم الشفافية والنزاهة، ولم يثبت علينا أننا مارسنا أي نوع من الابتزاز أو الرشوة في الصفقات والجبايات والاستثمارات”.

وتابع الرباح متحدثا عن تجربة الحزب في تسيير الجماعات الترابية، بأن “المواطنين يريدون أن يعود حزب العدالة والتنمية لأنه أرجع لهم الثقة في المنتخبين، ولم يعد هناك سماسرة بين المواطنين والمسؤولين، كما طبقنا الحكامة الجيدة في تحصيل الجبايات، ما أدى إلى ارتفاع مداخيل الجماعات، وطبقنا الحكامة الإدارية، حيث يشعر الموظفون بالارتياح مع منتخبي العدالة والتنمية الذين يتعاملون معهم على أساس المساواة”.

المصدر: هسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *