اخبار المغرب

“لاميج” تطالب بالمجلسين الاستشاريين للأسرة والشباب وتنتقد “تغييب الجمعيات”

دعت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، المعروفة اختصارا بـ”لاميج”، على هامش مؤتمرها الوطني الـ16، إلى إخراج المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، الذي ينص عليه الدستور في فصله 32، إلى الوجود.

وشددت الجمعية ذاتها على ضرورة تفعيل دور المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، كذلك، للقيام بأدوارهما الدستورية، مع مطالبة القطاعات العمومية المعنية بالاضطلاع بمسؤولياتها وإشراك الحركة الجمعوية التربوية في رسم وإقرار سياسات عمومية مندمجة تعنى بقضايا الطفولة والشباب والمرأة.

وأكدت الهيئة ذاتها على أهمية “إشراك الحركة الجمعوية التربوية في تفعيل السياسات العمومية الموجهة لفائدة الطفولة والشباب والمرأة، خاصة بعد إقصاء مكوناتها في مجموعة من المبادرات التشريعية، ومنها المرسوم المنظم لمؤسسات دور الشباب ومراكز الاستقبال، الذي شكل تراجعا خطيرا، وتضييقا على الحركة الجمعوية”.

وأوضح في هذا الصدد محمد كليوين، الذي تم انتخابه رئيسا للجمعية في مؤتمرها ببوزنيقة، على أهمية المجلس الاستشاري للشباب الذي نص عليه الدستور، وهو ما يتطلب تسريع إخراجه إلى حيز الوجود.

ولفت كليوين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى “ضرورة إيلاء أهمية لعنصر الشباب، باعتباره رافعة لصنع المستقبل”، معربا عن أسف الجمعية لـ”غياب سياسة شبابية مستدامة، خاصة في مجال التشغيل”.

كما شدد رئيس الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، ضمن تصريحه، على “ضرورة دعم دينامية الشباب المغربي من أجل استعادة دوره في التدبير والمشاركة من خلال المؤسسات الدستورية والتشاركية”.

إلى ذلك، سجل المؤتمر الأخير للجمعية، المنعقد تحت شعار “من أجل إقرار سياسات عمومية مندمجة تعنى بقضايا الطفولة والشباب والمرأة”، “الاكتفاء بمبادرات قطاعية مفصولة، تجعل كل مساهمات الحركة الجمعوية تأخذ طابعا محدودا ومتواضعا”.

وأشارت الجمعية إلى أن “محطة المؤتمر الوطني شكلت فرصة لإثارة الأسئلة الحقيقية، لما تضمنته أوراقه من توجهات ومبادئ، دعت إلى أهمية الرفع من مبادرات الجمعية مركزيا وجهويا ومحليا للحفاظ على فعلها التطوعي داخل المجتمع، لمواكبة التطورات المتسارعة في الحقل الجمعوي، خصوصا في مجالات اشتغالها”.

المصدر: هسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *