اخبار المغرب

المغرب أنساني يتمي ومعاناتي مع مرض أمي

بتأثر كبير وبنبرة حزينة لكن بتجلد وصبر، أكد الطفل المقدسي محمد مهنا عرب أن وجوده في المغرب أنساه اليتم ومعاناته مع مرض أمه.

وقال “حقيقة أن اليتم الذي اكتويت به ومرض أمي المزمن الذي يؤثر على حياة أسرتنا الصغيرة، ليس بالأمر السهل والهين ..إلا أن تواجدي مع أصدقائي وأقراني في المغرب جعلني أنظر الى نصف الكأس الممتلئ وإلى نصفه الفارغ حتى أضمن التوازن لنفسيتي، التي تتأثر بما يقع داخل الأسرة الصغيرة وبما يقع في محيطنا العام”.

وأضاف الطفل الذي ينحدر من بيت صفافا القرية المتاخمة للقدس الشريف، التي تعاني من الضجيج المتواصل والتلوث البيئي، أن المرحلة التي سأقضيها زائرا لمختلف مناطق المغرب ، في إطار مخيم أطفال القدس، هي أسعد مرحلة أعيشها كطفل يرغب في تذوق حلاوة الطفولة ورغد الحياة.

كما أن زيارتي للمغرب هي صفحة ناصعة البياض في حياتي أحسست فيها بالاحترام والتقدير الكبيرين من كل فئات الشعب المغربي ووجدت السعادة في تعاملهم ،كما أن زيارتي للمغرب هي بريق أمل في متاهات حياة صعبة تجتازها أسرتي وأسر أخرى في المنطقة التي أقطن بها.

وليت حلمي لا ينتهي مع زيارتي للمغرب، وأنا أتطلع أن تتاح لي الفرصة مرات أخرى لأزور المغرب، البلد الطيب والمضياف، ولم لا أن أدرس به مستقبلا وأنهل من علمائه ومثقفيه وأساتذته، الذين نسمع عنهم الشيء الكثير في فلسطين.

وشكرا للملك محمد السادس العطوف على أطفال فلسطين وشكرا للشعب المغربي الأبي، وكلي أمل ان لا تتحطم أحلامي وسعادتي التي عشتها في المغرب على صخرة واقع مرير وصعب، كما عبر الطفل المقدسي محمد مهنا عرب في ختام حواره مع وكالة المغربي العربي للأنباء.

المصدر: العمق المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *