اخبار المغرب

احتضان المغرب فعاليات المنتدى العربي الروسي يحرج النظام الجزائري

إنزال عربي روسي ستشهده مدينة مراكش بمناسبة احتضانها المنتدى العربي الروسي يوم 15 دجنبر الجاري، حيث تم توجيه الدعوات إلى جميع أعضاء جامعة الدول العربية من قبل أمينها العام في أول حدث تنظمه المملكة بهذا الحجم من حيث طبيعة الضيوف.

ووجه أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميا، الدعوة إلى جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة للمشاركة في الدورة الوزارية السادسة للمنتدى الروسيالعربي الذي سينعقد في مراكش يوم 15 دجنبر.

وكشفت مصادر مطلعة أن الجامعة العربية وجهت دعوة رسمية إلى المسؤولين الجزائريين من أجل حضور فعاليات المنتدى، ورجحت إمكانية مشاركة الجارة الشرقية بتمثيلية ضعيفة.

وتعيش العلاقات المغربية الجزائرية على وقع “جفاء وقطيعة” دبلوماسيين عقب قرار السلطات الجزائرية قطع العلاقات مع الرباط من جانب واحد، وإغلاق الحدود وسحب السفير.

ومن المرتقب أن تستضيف الجزائر القمة الاستثنائية لجامعة الدول العربية، حيث تراهن على هذا الحدث من أجل إعادة الاعتبار لدبلوماسيتها التي عاشت أزمات متعددة في الآونة الأخيرة.

وقال المحلل السياسي المغربي الموساوي العجلاوي إن “انعقاد المنتدى العربي الروسي في المغرب له دلالات ومعان عدة، خاصة أنه يأتي في سياق تنويع المملكة لشركائها وانفتاحها على شركاء جدد”، مبرزا أن “روسيا تولي أهمية قصوى للمغرب وتعتبره فاعلا إفريقيا حقيقيا يمكن التعويل عليه”.

وشدد الموساوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “الروس يعطون أهمية كبيرة للمغرب والجزائر في سياقات تصريف الحرب الأوروبية الروسية، حيث يتخوفون من تمدد الحلف الأطلسي على الحدود الروسية، وبالتالي يطمحون إلى الانفتاح على شركاء في شمال إفريقيا”.

وأضاف أن “مشاركة الجزائر في هذا المنتدى قد تقتصر على ضيوف من الصف الثاني، لكن لا يمكن أن تقاطع هذا الحدث؛ لأن ذلك قد يعكس عزلتها في محيطها العربي والإقليمي”، موردا أن “الجزائر بعد استقبالها محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، صنفت نفسها ضمن الجماعة الرافضة للتطبيع” مع إسرائيل.

وأكد الخبير ذاته أن “روسيا لها مصالح حيوية مع المغرب ولا يمكن أن تغامر بشريك استراتيجي في شمال إفريقيا”، مبرزا أن “الروس عبروا عن موقفهم الايجابي بعد صدور قرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء”.

المصدر: هسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *