اخر الاخبار

رشيد بوجدرة يتحدث عن مجازر 17 أكتوبر 1961

ذكر الروائي والمجاهد رشيد بوجدرة، خلال مائدة مستديرة عقدت خصيصا لتخليد ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961، أن الإرهاب والتقتيل للجزائريين خلال مظاهرات باريس، لم يبدأ يوم 17 أكتوبر، وإنما يوم 16 أكتوبر على الساعة الخامسة مساء، حيث ألقت الشرطة الفرنسية القبض على حوالي 13 ألف مهاجر وتم احتجازهم بعدة ملاعب، وهي معلومة لا يعرفها الكثير.

وأفاد بوجدرة الذي كان ضيفا للمائدة المستديرة التي حضرها جل أعضاء الحكومة، أن المسؤول على المجازر الأليمة ليس فقط موريس بابون رئيس شرطة باريس، لأن القرارات اتخذت على أعلى مستوى، مشيرا إلى أن تحميلها لموريس بابون لوحده مغالطة تندرج في إطار تلاعبات مخابرات.

وفِي معرض سرده للوقائع التاريخية على مسمع الحضور، بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال جنوبي العاصمة، أفاد بوجدرة أن هناك فيلم يوثق هذه الجريمة الرهيبة، لكن تم ممارسة الرقابة عليه إلى غاية 1994، بعد أن قام مخرجه بإضراب عن الطعام.

من جانبه، قال المجاهد علي هارون في تسجيل مصور عرض أثناء النشاط، أن المتظاهرين الذين كانوا عددهم نحو 30 ألف، كانوا عزل ولا يحملوا أسلحة مهما كان نوعها، بينما قابلتهم الشرطة الفرنسية بالعصي والقمع الوحشي.

وتواصلت فعاليات الندوة، مرورا بتدخلات مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالذاكرة عبد المجيد شيخي، الذي قال بالنسبة للجانب القانوني ان فرنسا لم تعط للجزائر وضع قانوني واضح خلال قرن وثلاثين سنة، سواء أكانت مستعمرة أو إقليم من وراء البحار أو إقليم تم ضمه للتراب الفرنسي أو غيرها من المسميات المعتمدة في فرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *