اخر الاخبار

انتقادات بسوء التدبير تلاحق مجددا معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة اليوم 24

أعرب خريجو معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عن قلقهم من التغيرات التي تطرأ في قسم الهندسة القروية، كما عبروا عن إدانتهم لما أسموه ” تدهور جودة التكوين والتعليم وهضم حقوق الطلبة”، بحسب تعبيرهم.

وانتقد  الخريجون عبر بيان لهم، “المصادقة على مشروع إعادة تقسيم شعبة الهندسة القروية إلى قسمين: قسم يتعلق بالطاقات والتجهيزات الفلاحية وقسم يخص الماء والبيئة والبنيات التحتية”، معتبرين ذلك، “يضرب عرض الحائط المطالب التي حققها إضراب الطلبة سنة 20182017″.

ويرى خريجو معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، أن المحافظة على قسم الماء والبيئة والبنيات التحتية فقط، له مكاسب تتمثل في مواكبة سوق الشغل وتوحيد التكوين وتعريف بالشعبة، كما أنه ينعكس إيجابيا على قسم الهندسة القروية، إذ قلص بشكل كبير نسبة البطالة بعد التخرج، كما ساهم في بناء صورة تعريفية مميزة للمهندس القروي داخل سوق الشغل وانفتاحه على العديد من المناصب”.

إلا أن عودة قسم الطاقات والتجهيزات الفلاحية، بحسبهم، “لن ينتج عنه سوى الأضرار بجودة التكوين معيدا المشاكل السابقة إلى الساحة وتخريب صورة المهندس القروي الحالية”.

وسجل المصدر نفسه، “طرد العديد من الأطر التعليمية والتي تتميز بكفاءتها وعملها الجاد بطرق تعسفية وغير مبررة نتيجة تصفية حسابات شخصية ومن أجل فرض السلط بعد الإطاحة بالمدير السابق للشعبة”، ما “يمس بشكل مباشر بجودة التكوين ومصالح الطلبة”.

وأشار خريجو معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة إلى أن الهدف الأساسي من قسم الهندسة القروية” هو تكوين المهندسين القرويين وتمكينهم من الحصول على تعليم عالي جيد ومهارات تقنية ووظيفة تخولهم ولوج سوق الشغل بكفاءة”.

وشدد الخريجون على أن “انعكاس المصالح والحزازات الشخصية على التوجهات الإدارية للقسم ما هو إلا دليل على انعدام كفاءة الأنظمة الإدارية، خاصة الرئيس الحالي شبه الغائب عن منصبه ومهامه”، وكل من ساهم، يضيف المصدر نفسه ” في نشر هذه التضييقات على الأطر التعليمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *