اخر الاخبار

مجلس مسلمي كندا يستنكر توبيخ معلمة لطلاب مسلمين

 استنكر المجلس الوطني للمسلمين الكنديين بمحتوى تسجيل صوتي متداول لمعلمة كندية وهي تنتقد طلابا مسلمين، بعد رفضهم المشاركة بفعاليات دعم المثليين في المدرسة.

وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي في كندا استنكارًا واسعًا خلال الأربعة أيام الماضية، بسبب تداول تسجيل صوتي لمعلمة كندية وهي تنتقد طلابا مسلمين، بعد رفضهم المشاركة بفعاليات دعم المثليين في المدرسة.

وقالت المعلمة خلال التسجيل المتداول بنبرة غاضبة للطلاب: “إن كنتم تريدون الناس أن يحترموا دينكم، عليكم مبادلتهم الاحترام ذاته”. وتتابع المعلمة حديثها قائلة: “كانوا هنا عندما قمنا بفعاليات الاحتفال في شهر رمضان، إنهم يظهرون الاحترام لدينك، ألا تعتقدون أن الاحترام يجب أن يكون متبادلًا؟”. وتضيف: “إذا كنت تريد أن تحظى بالاحترام على ما أنت عليه وإذا كنت لا تريد أن تعاني من التحيّز على دينك أو لون بشرتك أو أي شيء آخر، فمن الأفضل أن تعيده إلى الأشخاص الذين يختلفون عنك، هذه هي الطريقة التي يطبق بها الاحترام”. وتقول المعلمة، في نهاية التسجيل، إن الأشخاص الذين لا يؤمنون بالاختلاف ومفهوم الاحترام المتبادل الذي طرحته مدعوون لمغادرة البلاد، لأنها ليست المعتقدات الكندية، وذلك قبل أن توجه حديثها لطالب يدعى منصور قائلة: “هذه ليست مزحة يا منصور، أنا أعني ما أقول”.

وندّد المجلس الوطني للمسلمين الكنديين بمحتوى التسجيل المتداول، وأعرب عن قلقه تجاه استهداف الطلاب المسلمين الرافضين للمشاركة في فعاليات دعم المثليين. وأفاد المجلس في بيان بأن الواقعة حدثت في مدرسة لندنديري بمدينة إدمونتون في ولاية ألبرتا الكندية، بعد اعتراض طلاب مسلمين على المشاركة في أي نشاط لدعم المثليين. ووصف المجلس الوطني للمسلمين الكنديين حديث المعلمة في التسجيل أنه “سلوك معاد للإسلام بشكل كبير وغير لائق، ويمثل مضايقة عميقة تجاه الطلاب المسلمين”.

يذكر أنه خلال جوان من كل عام تقيم المدارس الكندية أنشطة داعمة للمثلية الجنسية، بدعوى احترام الاختيارات الجندرية، وهو الإجراء التي تعدّه العديد المنظمات المدنية الإسلامية والمسيحية مساسًا بالحقوق الأساسية التي يصونها الدستور الكندي. ويشار إلى أن عدد مسلمي كندا يبلغ أكثر من مليون، وهو ما يشكل 3.2% من عدد السكان الكلي الذي يبلغ حوالي 38 مليون نسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *