اخبار الأردن

جيش الاحتلال يصيب 49 فلسطينيًا ويعتقل 3 في باب العامود بالقدس

الأردن اليوم :

اعتدت قوات إسرائيلية الإثنين، على شبان فلسطينيين تجمعوا في منطقة باب العامود وسط مدينة القدس المحتلة، للاحتفال بذكرى “المولد النبوي”، وأصابت 49، واعتقلت 3 منهم بينهم صحافية ومصور.

واعتقلت قوات الاحتلال الصحافية نسرين سالم وشقيقتها ساجدة، كما اعتقلت المصور أحمد أبو صبيح، بعد أن انهالوا عليهم بالضرب والسحل على الأرض.

وأوقفت قوات الاحتلال طفلًا لا يتجاوز الـ10 سنوات من عمره، واعتدت عليه بالضرب على الوجه في باب العامود، خلال مواجهات في المنطقة.

#صور توثق اعتقال شرطة الاحتلال بشكل وحشي للمصورين الصحفيين أحمد أبو صبيح ونسرين سالم أثناء تغطيتهم للأحداث في باب العامود اليوم. pic.twitter.com/wtUtsqirSK

— شبكة أجيال الإذاعية (@Ajyal_FM) October 18, 2021

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، أصيب 49 مقدسيًا برضوض جراء اعتداءات جنود الاحتلال على الشبان في باب العامود، إضافة إلى استنشاق الغاز، وجرى نقل حالتين منهم إلى المستشفى.

كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه مجموعة من الفتيات والشبان في محيط باب العامود، وأجبرتهم على إخلائه بالقوة.

شاهد| سحل واعتقال وحشي لطفلة في باب العامود بالقدس المحتلة. pic.twitter.com/DVZdVhCBkn

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 18, 2021

“صلوات صامتة”

بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: إن شركة المواصلات العامة الإسرائيلية “إيغد” قررت تحويل خطوط الحافلات التي تقل مستوطنين إلى حائط البراق بعيدًا عن المسار المعتاد عبر باب العامود بسبب المواجهات الدائرة هناك.

ولم يتضح سبب اعتداء القوات الإسرائيلية على الفلسطينيين بساحة باب العامود، لكن الشبان سبق أن نظموا تظاهرات بالساحة خلال الأيام الماضية، احتجاجًا على قرار للقضاء الإسرائيلي يدعي “حق” المستوطنين في أداء “صلوات صامتة” بباحات المسجد الأقصى.

ومنذ قرابة أسبوعين، تشهد القدس توترًا جراء هذا القرار القضائي، فيما تتواتر أنباء متضاربة حول إلغائه، في ظل صمت رسمي إسرائيلي.

ويقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، بصورة شبه يومية، على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر “باب المغاربة” في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.

كما تستعد بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس إلى منح التراخيص اللازمة لبناء آلاف الوحدات السكنية في مناطق مختلفة بهدف إحداث تغيير مهم على الخريطة الجيوسياسية.

وكالات 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *