اخبار البحرين

وزارة الإسكان والأعذار المكرّرة صحيفة الأيام البحرينية

أنا مواطن بحريني تقدمت سابقًا برسالة إلى وزارة الإسكان، وتحديدًا قبل 4 اعوام، أطلب فيها النظر في موضوع إلغاء طلبي الإسكاني بحجّة أن لي نصيبًا في عقارات مشتركة ورثتها من والدي المرحوم، علمًا أن هذه العقارات مشتركة بين ثلاث عوائل، وهي غير مصنّفة وغير مخطّطة، فأخبروني بضرورة تقديم رسالة إلى مدير الخدمات الإسكانية أشرح فيها تفاصيل الموضوع، وفعلاً تقدمت بها منذ نوفمبر 2018 ولم أحصل على رد من الوزارة، علمًا أنه تم حرماني من علاوة السكن نتيجة لإلغاء طلبي الإسكاني، ومع استمرار مراجعاتي وكتاباتي من خلال الصحف جاء الرد الآتي: «عطفًا على ما نُشر في صحيفتكم الغراء بعدد 11320 يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2020 بعنوان «وزارة الإسكان إلى متى الانتظار»، نود إفادتكم بأنه بعد الرجوع لقاعدة بيانات الوزارة تبيّن أن لمقدم الشكوى طلب وحدة سكنية صادرًا بتاريخ 21/‏‏‏‏‏3/‏‏‏‏‏2013 وهو ملغي لعدم انطباق الشروط، ونود الإفادة بقيام المختصين في الوزارة بالتواصل مع المذكور وحثه لتزويد الوزارة بالمستندات المطلوبة ليتسنى للمعنيين إعداد دراسة تفصيلية عن الحالة تمهيدًا لعرضها على اللجنة المختصة للنظر في إمكانية مساعدته حسب النظام». علمًا بأن الوزارة عندما تواصلت معي لم تطلب سوى الرسائل التي كنت قد قدمتها سابقًا للمعنيين وقدمتها مجددًا لهم في نفس الوقت.

وإن الرد الذي نشرتة في العدد 11364 الثلاثاء 19 مايو 2020 ما هو إلا تكرار لما أسمعه عند مراجعاتي للوزارة بأن موضوعي عُرض على اللجان المتخصصة وهو في مراحلة الأخيرة، ولكن إلى الآن وبعد كل هذه السنوات من عرض الموضوع على اللجان المختصة؛ ألم يتم الانتهاء من الدراسة؟! ألا تُعد هذه الفترة كافية لإنهاء الموضوع وحسمه؟! ومع مرور الأعوام والتغير المستمر في القوانين والبرامج الاسكانية التي تتطلب سنًا معينًا للمتقدم للاستفادة منها، هل من المعقول أن يمضي قطار العمر وأنا انتظر رد الوزارة، فلا أتمكن من أن أتقدم للحصول على أحد البرامج المقدمة من قبل الوزارة، وتكون فرصتي الأولى قد احترقت من الانتظار، لأبقى معلقًا بين الارض والسماء ويضيع مستقبلي ومستقبل أبنائي أمام عيني؟!

البيانات لدى المحرر

المصدر: الايام البحرينية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *