اخبار البحرين

موجة حارة تقلص محصول المانجو في مصر وترفع أسعارها

ساد الهدوء بساتين المانجو بمحافظة الإسماعيلية المصرية في وقت من العام تكون فيه عادة خلية نحل بسبب موسم الحصاد الذي يحل في يوليو تموز.. والسبب موجة حارة غير متوقعة أتلفت أغلب المحصول وألحقت ضررا بمصدر رزق المزارعين.

ويقول المزارع عادل دهشان بينما كان يرتدي جلبابا أبيض تظهر عليه بقع المانجو إن بستانه لم ينتج سوى نذر يسير من المحصول المعتاد.

وفي بداية الشتاء، اجتاحت موجة حارة مفاجئة محافظة الإسماعيلية ثم موجة أخرى في أواخر مارس آذار. وبسبب حرارة الجو في النهار وبرودته أثناء الليل في هذه الأيام لم تنم ثمار المانجو النمو المطلوب.

وأضاف دهشان (49 عاما) «الجو في الليل بارد وليس حارا… أثر ذلك على نمو زهرة الثمرة».

ويقول أيمن أبو حديد أستاذ البيئة والزراعة في جامعة عين شمس إن تذبذب درجات الحرارة سببه التغير المناخي.

وأضاف أبو حديد الذي شغل من قبل منصب وزير الزراعة أن هذا التباين في درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة إضافة لآفة زراعية تتفشى في الأجواء الدافئة جميعها عوامل تسببت في انخفاض إنتاج المانجو بنسب تتراوح بين 50 و80 بالمئة.

وتحت شجرة مانجو لا ثمر فيها تقريبا، وقف المزارع ياسر دهشان ممسكا بغصن منها وقد تحولت أوراقه التي كانت خضراء لامعة إلى اللون الأسود مما يحجب ضوء الشمس الذي تحتاجه الثمرة ليكتمل نضجها.

وأصيب بستان دهشان بشدة بالآفة الزراعية، المعروفة بين مزارعي المنطقة باسم (العفن الهبابي)، وقال إن العديد من سكان الإسماعيلية الذين يعتمدون على بساتين المانجو كمصدر رزق خسروا عملهم مع تراجع أنشطة الحصاد.

وقال «كما ترى ليس هناك مانجو… إذا كان المحصول جيدا كنت تجد الناس تعمل بنشاط وهي تقطف الثمار وتجمعها وتحملها في السيارات».

والمانجو فاكهة محبوبة ورائجة في مصر خلال الصيف ولها العديد من الأنواع التي عادة ما كانت تتراص مزينة أرفف محال الفاكهة والعصير. لكن المحصول المحدود هذا العام رفع الأسعار بما أضر بالبائعين والزبائن.

ويقول عيد أبو علي الذي يبيع الفاكهة في أحد شوارع الإسماعيلية إن ما كان يبيعه من المانجو في يومين أو ثلاثة قبل عام صار يبيعه في أسبوع حاليا بسبب ارتفاع الأسعار.

وتابع قائلا «الكيلو الذي كان سعره 20 جنيها سعره الآن 30 أو 35 والناس غير مستعدة لدفع ذلك».

المصدر: الايام البحرينية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *