اخبار البحرين

«المهندسين البحرينية» حافظت على مكانة المهنة وأسهمت في البناء

أشاد الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير البنية التحتية، بإسهامات المهندسين البحرينيين ودورهم الفاعل ومشاركتهم في البناء والتنمية الحضرية والعمرانية والصناعية التي تشهدها مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم واهتمام الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

وقال: «إن تكاتف المهندسين البحرينيين وسعيهم الدائم للعمل بما يحفظ للقطاع الهندسي سمعته ومكانته من خلال جمعية المهندسين البحرينية كان له الأثر الطيب على وضع الضوابط والأخلاقيات اللازمة لمزاولة المهنة باحترافية، حتى غدت الجمعية مثالاً يحتذى في حسن توجهاتها وإدارتها وتنظيمها».

جاء ذلك لدى لقائه، في مكتبه بقصر القضيبية صباح أمس، الدكتورة رائدة العلوي رئيس جمعية المهندسين البحرينية، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، بحضور الدكتور ضياء توفيقي رئيس الجمعية السابق.

وفي مستهل اللقاء، هنأ الشيخ خالد بن عبدالله رئيس وأعضاء جمعية المهندسين البحرينية على الثقة التي أولاهم زملاؤهم إياها بانتخابهم لإدارة الجمعية في دورتها الحالية الجديدة، واختيار المهندسة رائدة العلوي كأول سيدة تتولى رئاسة الجمعية منذ تأسيسها عام 1972، إضافة إلى ضم الطاقات الشبابية إلى مجلس الإدارة.

كما أعرب عن شكره وتقديره للدكتور توفيقي على جهوده التي بذلها خلال فترة توليه رئاسة الجمعية في الدورات السابقة التي تزامنت مع حدث استثنائي حظي برعاية ملكية سامية، يتمثل في مرور 50 عامًا على تأسيس الجمعية.

وخلال اللقاء، نوّه بجمعية المهندسين البحرينية التي أصبحت شريكًا في دعم وتأهيل المهندسين حديثي التخرج، بما يعينهم على الانخراط في سوق العمل بسهولة ويسر، حاثًا إدارة الجمعية على مواصلة برامجها التدريبية والتنويع في أساليبها لتمكينهم من مواكبة مستجدات المهنة ومتغيراتها ومتطلباتها المتسارعة.

من جانبهم، أعرب رئيس وأعضاء جمعية المهندسين البحرينية عن شكرهم وتقديرهم للشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة على الدعم والمساندة التي تلقاهما الجمعية من لدنه، مثمنين حرصه الدائم على الالتقاء والتواصل بممثلي الجمعية للتشاور، بما يسهم في الارتقاء بالقطاع الهندسي والعاملين فيه.

المصدر: الايام البحرينية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *