اخبار

“مجرم حرب”.. نشطاء يهاجمون سيارة بلينكن أثناء مغادرته منزله ومشاهد لافتة وطن

وطن في مشهد تضامني مع الفلسطينيين، أقدم نشطاء في الولايات المتحدة على إلقاء طلاء أحمر على السيارة الرسمية لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أثناء مغادرته منزله في ولاية فرجينيا.

جاء ذلك احتجاجا على المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل وقتل الأخيرة للمدنيين في قطاع غزة.

دعما لـ #فلسطين.. نشطاء يلقون طلاء أحمر على السيارة الرسمية لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني #بلينكن أثناء مغادرته منزله في ولاية فرجينياhttps://t.co/gBYt4E30fa pic.twitter.com/Nv1XWPRSRY

— Anadolu العربية (@aa_arabic) January 4, 2024

وترك المحتجون مومياء يداها ملطختان بالدماء تشبه بلينكن، أمام مقر إقامته في منطقة ماكلين بفرجينيا، كما قالت وكالة الأناضول.

هتافات متظاهرين ضد بلينكن

وأثناء لحظة خروج أنتوني بلينكن من المنزل، ردد المتظاهرون عبارة “عليك أن تخجل” وهرعوا خلف السيارة حاملين أعلام فلسطين.

وحاول المتظاهرون لفت الانتباه بضرب القدور بأيديهم وهتفوا بعبارات: “أوقفوا الموت في غزة”، و”مجرم حرب”.​​​​​

أكاديمي أمريكي يهاجم بلينكن بعد تبجحه بتصريح ” تقليل الضرر الذي يلحق بالفلسطينيين”

تحذير من حملة بايدن من حملة انسحابات

في سياق متصل، حذرت مجموعة من العاملين في حملة إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، رئيس البلاد من أن متطوعيه ينسحبون بأعداد كبيرة بسبب دعمه للحرب الإسرائيلية الهمجية على غزة.

وطالبت مجموعة من العاملين في حملة بايدن، الرئيس الأمريكي بدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، مشيرين إلى مخاوف من أن عدم تغيير سياسته بشأن هذه القضية قد يضر بفرصه في انتخابات 2024.

استطلاع رأي أمريكي يطالب بوقف الحرب

واستشهد الناشطون باستطلاع للرأي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخرا، الذي وجد أن غالبية الناخبين الديمقراطيين (64%) يعتقدون أن على إسرائيل وقف الحرب على غزة من أجل الحماية من سقوط ضحايا من المدنيين، حتى لو لم يتم القضاء على حماس بشكل كامل، وفق نص الاستطلاع.

ووجد الاستطلاع نفسه، الذي نُشر في منتصف ديسمبر واستند إلى ردود 1016 ناخبًا مسجلاً على مستوى الولايات المتحدة، أن 72% من الناخبين تحت سن 30 عامًا لا يوافقون على تعامل بايدن مع الصراع، والذي أشارت الرسالة إلى أنه تقليديًا كتلة التصويت الديمقراطية الرئيسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *