اخبار

: تخوفات من «متحور كورونا» جديد.. و«الصحة العالمية»: نراقب الأمر

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالى عدد الإصابات بفيروس كورونا فى أنحاء العالم ارتفع إلى 218 مليونا و557 ألفا و218 إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات 4 ملايين و533 ألفا و955 حالة وفاة، وعدد حالات الشفاء 195 مليونا و392 ألفا و809 حالات.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس فى أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة بالصين فى ديسمبر 2019.

متحور جديد

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية مساء أمس الأول أنها تراقب نسخة متحورة جديدة من فيروس كورونا أطلق عليها اسم «مو»، ورصدت للمرة الأولى فى كولومبيا يناير الماضى. وقالت المنظمة فى بيانها الرسمى إن النسخة المتحورة «بى 1.621» بحسب تسميتها العلمية، تم تصنيفها فى الوقت الراهن «متحورة تجب مراقبتها»، وأوضحت أن «لدى هذه المتحورة طفرات يمكن أن تنطوى على خطر هروب مناعى»، أى مقاومة للقاحات، الأمر الذى يجعل من الضرورى إجراء مزيد من الدراسات عليها لفهم خصائصها بشكل أعمق.

وكانت الصحة العالمية عمدت إلى وضع قائمة بالمتحورات التى يجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق، وذلك بهدف إعطاء الأولوية لأنشطة المراقبة والبحث على المستوى العالمى.

داخل أحد مستشفيات علاج كورونا

وقررت المنظمة أن تطلق على المتحورات التى يجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق أسماء الأحرف الأبجدية اليونانية بدلا من اسم البلد الذى رصدت فيه للمرة الأولى، وذلك منعا لإلحاق أى وصمة بهذا البلد، ولتسهيل نطق الأسماء على عامة الناس، ومنذ رصد «مو» فى يناير، تم الإبلاغ عن إصابات بها فى عدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا.

وقالت إنه رغم أن الانتشار العالمى للمتحورة «مو» بين الحالات المتسلسلة قد انخفض ويقل حاليا عن 0.1 بالمئة، فإن انتشارها فى كولومبيا 39%، والإكوادور 13% يزيد باضطراد«.

فى الهند، شهدت ارتفاعا غير مسبوق فى عدد الإصابات حيث وصل لـ41965 حالة إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأكدت أنها رصدت 460 وفاة ناجمة عن مرض كوفيد19 الذى يسببه الفيروس.

وذكرت اللجنة الوطنية للصحة فى الصين أن بر الصين الرئيسى سجل 19 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا انخفاضا من 37 فى اليوم السابق.

وفاة امرأة بسبب لقاح كورونا فى نيوزيلندا

تخوفات من متحور كورونا

ذكرت السلطات فى نيوزيلندا أن امرأة توفيت عقب تلقيها لقاح فايزر للوقاية من فيروس كورونا، وقالت وزارة الصحة فى بيان إن لجنة مستقلة لمراقبة سلامة لقاحات كوفيد19 اعتبرت أن وفاة المرأة نجمت عن التهاب عضلة القلب، والذى يُعرف بأنه أحد الآثار الجانبية النادرة للقاح فايزر.

وأضاف البيان أن اللجنة أشارت إلى وجود مشكلات طبية أخرى تحدث فى الوقت نفسه وربما أثرت على النتيجة بعد التطعيم.

أما فى اليابان فذكر مسؤول التطعيم ضد فيروس كورونا أن البلاد تبحث إمكانية استخدام جرعات لقاح «أسترازينيكا» مع جرعات لقاحات أنتجتها شركات أخرى لتسريع وتيرة برنامج التطعيم.

وأضاف تارو كونو، رئيس برنامج التطعيم لشبكة «فوجى» التلفزيونية: طلبت من وزارة الصحة تكوين رأى بشأن استخدام جرعة أولى من لقاح «أسترازينيكا» وجرعة ثانية من لقاح «فايزر» أو استخدام جرعة أولى من «أسترازينيكا» وجرعة ثانية من «موديرنا».

وتابع أن من شأن ذلك الإسراع ببرنامج التطعيم من خلال تقصير الفترات بين الجرعتين الأولى والثانية عند استخدام لقاح «أسترازينيكا». ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية رأت منظمة الصحة العالمية واليونيسف أنه من الضرورى إدراج المدرسين وموظفى المدارس ضمن المجموعات التى تمنح أولوية فى التطعيم ضد كورونا لتمكين المدارس من إبقاء أبوابها مفتوحة.

وحضت الوكالتان الدول على تطعيم الأطفال البالغة أعمارهم فوق 12 عاما ممن يعانون من مشاكل صحية تجعلهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض الشديد جراء كورونا.

تخوفات من متحور كورونا

ومع إعادة فتح المدارس أبوابها بعد عطلة الصيف، ذكرت الوكالتان أنه «من الضرورى أن يتواصل التدريس من داخل الصفوف من دون انقطاع»، رغم انتشار المتحورة «دلتا».

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية أن سلطات البلاد تسعى لتطعيم نحو 18 مليون شخص بجرعة ثالثة معززة من لقاحات كورونا، حتى مطلع العام المقبل.

وأظهرت بيانات حكومية أن نحو 72% من سكان فرنسا حصلوا على الجرعة الأولى من اللقاح حتى 30 أغسطس، وأن أكثر قليلا من 65% حصلوا إما على جرعتين أو على جرعة واحدة بعد الإصابة بمرض «كوفيد19».

كورونا عربياً

أعلن الأردن إنهاء جميع أشكال الحظر بعد 528 يوما على بدء الحظر الليلى والذى فرض قبل 17 شهرا لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

يذكر أن الأردن سجل حوالى 800 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وحوالى 10 آلاف وفاة لغاية اليوم، ووصلت حملات التطعيم لحوالى 6 ملايين جرعة.

بينما أكدت الحكومة الإماراتية خلال الإحاطة الإعلامية لتطورات انتشار فيروس كورونا انخفاض 62 بالمائة فى إصابات كورونا خلال أغسطس الجارى مقارنة بشهر يناير الماضى.

أما اللجنة العُليا العمانية المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، فقالت إن قرار اشتراط تلقى اللقاح لدخول السلطنة يسرى على القادمين من كل دول العالم، وفق الضوابط الموضوعة.

وأوضحت أنه يبدأ اعتماد مبدأ التطعيم شرطًا للسماح بدخول جميع الوحدات الحكومية ومنشآت القطاع الخاص بما فيها المجمعات التجارية والمطاعم وغيرها من الأنشطة التجارية، وكذلك حضور الفعاليات الثقافية والرياضية وغيرها من الفعاليات الجماعية. فيما أعلنت المملكة العربية السعودية أن خلط اللقاحات المضادة لكورونا آمن وفعال، وأن الدراسات تشير إلى أنه يعطى تنشيطاً مناعياً أقوى.

وقالت الصحة فى بيان رسمى لها إن خلط الجرعات آمن وفعال للقاحات المعتمدة فى المملكة، كما أنه يعطى مناعة تنشيطية أقوى لمواجهة التحورات، وشددت الوزارة من جانبها على ضرورة الحصول على الجرعة الثانية والاستعجال بها، حيث أنها السبيل الوحيد لمواجهة التحورات، ورفع مستوى المناعة وتنشيطها بعد الجرعة الأولى، كما أنها مهمة لتحقيق المناعة المجتمعية.

فى سياق آخر، أعلنتْ الهيئة العامة للغذاء والدواء فى المملكة العربية السعودية، الموافقة على شمول فئة عمرية جديدة للحصول على لقاح موديرنا المستخدم لمواجهة فيروس كورونا، وأعلنت الهيئة فى بيانها موافقتها على شمول الفئة العمرية التى يسمح لها من 12 إلى 17 سنة فى المملكة العربية السعودية.

القرار جاء بعد أن تقدمت شركة موديرنا بطلب الموافقة والاعتماد من قبل الهيئة، لتتمكن بعد ذلك الجهات الصحية فى المملكة من استخدامه لدى الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكبر.

وتابع البيان وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية أن الموافقة جاءت استنادًا على البيانات التى قدمتها الشركة والتى بينت أن لقاح موديرنا قد استوفى المتطلبات التنظيمية الخاصة والتى تضمنت الدراسات السريرية والتقارير العملية لتقييم فاعلية وسلامة اللقاح لهذه الفئة العمرية وقد تبين من خلال مراجعتها بشكل مستفيض أنَّ الفوائد المعروفة والمحتملة لهذا اللقاح لدى الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكبر تفوق المخاطر المعروفة والمحتملة، مما يدعم إمكانية استخدامها فى هذه الفئة العمرية.

ووصل إجمالى عدد الإصابات بالمملكة، وفقاً للتقرير اليومى لوزارة الصحة عن تطورات فيروس كورونا، إلى 554.449 ألف إصابة منذ تفشى الوباء فى مارس 2020.

بينما قررت السلطات المغربية تنظيم عملية تلقيح واسعة ضد كورونا، ستشمل منتسبى التعليم العمومى والخصوصى ومدارس البعثات الأجنبية، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما، وذلك قبل عودة المدارس والجامعات، وأوضحت السلطات المغربية أن هذه العملية تهدف إلى ضمان ظروف آمنة لانطلاق الموسم الدراسى المقبل وتحقيق أثر إيجابى على جودة التحصيل الدراسى واكتساب التعلمات الأساسية.

وأوصت اللجنة العلمية المكلفة بالاستراتيجية الوطنية للتلقيح بضرورة تلقيح الأطفال البالغين ما بين 12 و17 سنة لحماية كافة المواطنات والمواطنين بالنظر إلى تصاعد الحالات الإيجابية المسجلة ضمنها.

محلياً

وصل إجمالى العدد الذى تم تسجيله فى مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الثلاثاء 288441 من ضمنهم 239343 حالة تم شفاؤها، و16736 حالة وفاة.

قال محمد النادى عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا إن متحورات الفيروس فى مصر فى الفترة الأخيرة صارت تصيب بالحجم العائلى وهى ليست الأشرس، لكنها الأسرع انتشارا.

وقال فى تصريحات تليفزيونية له «الإصابات بفيروس كورونا فى مصر فى الفترة الأخيرة حجم عائلى.. والمفروض السلالة الموجودة حاليا تصيب بالحجم العائلى، وهى ليست الأشرس، ولكنها الأسرع انتشارا، بمعنى إنه لما بيجينى العيادة شخص مريض بكورونا أكتشف إن عائلته كلها مصابة».

وتابع الدكتور محمد النادى عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا أن هناك إقبالا على التسجيل للحصول على لقاحات كورونا، وأكمل الدكتور محمد النادى أن تحديث بروتوكول علاج مصابى فيروس كورونا يحدث بشكل دورى ويتم التحديث بناء على دراسة العلاجات والأدوية التى حققت فعالية فى علاج مصابى فيروس كورونا.

وأكد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، فى تصريحات إعلامية أن الوزارة تستهدف حصول جميع العاملين بقطاع التعليم قبل الجامعى فى جميع أنحاء الجمهورية على لقاح التطعيم ضد فيروس كورونا حتى يتسنى بدء العام الدراسى المقبل حضوريًا بالمدارس.

بينما أشار الدكتور محمود ياسين، المستشار العلمى لرئيس هيئة الدواء المصرية، إلى أن رخصة لقاحات استخدام فيروس كورونا التى تمنحها هيئة الدواء المصرية مؤقتة لمدة 6 أشهر فقط بسبب الظروف الطارئة لجائحة فيروس كورونا المستجد، لافتًا إلى أن هذه المدة قابلة للتجديد بعد موافقة هيئة الدواء.

وكشفت نهى عاصم، مستشار وزيرة الصحة لشؤون البحث العلمى، أن زيادة إصابات كورونا التى شهدتها مصر مؤخراً نتيجة عدم التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية التى قررتها الحكومة، كما كشفت أن اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا اجتمعت لعمل تعديل بروتوكول علاج كورونا.

وأوضحت أنه تمت إضافة بعض الأدوية وتم استبعاد أدوية أخرى فى بروتوكول العلاج لأنها لم تثبت كفاءة عالية وتم تغيير بعض جرعات الأدوية فى البروتوكول.

فيما أعلن الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا التابعة لوزارة الصحة أنه سيبدأ العمل ببروتوكول فيروس كورونا المحدث فى البلاد اعتبارا من الاثنين 30 أغسطس. وأضاف، فى تصريحات تليفزيونية له، أن البروتوكول المحدث أضيفت عليه بعض الأدوية التى تمنع متلازمة ما بعد الشفاء من كورونا، وكشف أنه سيتم تدريب كافة الأطباء والعاملين فى مستشفيات الصدر والحميات على مستوى الجمهورية على تطبيق البروتوكول الجديد.

إخلاء مسؤولية إن موقع يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
“جميع الحقوق محفوظة لأصحابها”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *