اخبار

مخاوف إسرائيلية من اختراقات سيبرانية تؤثر على انتخابات الكنيست

29 سبتمبر 2022آخر تحديث : الخميس 29 سبتمبر 2022 – 12:02 مساءً

صدى الاعلام – بالتزامن مع انتخابات الكنيست.. تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المقرات الانتخابية قد تتعرض لهجمات سيبرانية من قراصنة تابعين لـ”جهات معادية” في محاولة للوصول إلى قواعد بيانات الناخبين الإسرائيليين، وذلك قبل الانتخابات العامة للكنيست الـ25 المقررة في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلي (“كان 11”)، مساء أمس الأربعاء. كما أشار التقرير إلى “مخاوف إسرائيلية” من إقدام قراصنة على اختراق مواقع الأحزاب الإسرائيلية أو حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بهدف بث مضامين موجهة قد تؤثر على نتائج الانتخابات.

يأتي ذلك في ظل موجة من القرصنة تستهدف الشركات الخاصة الإسرائيلية، والتي تهدف إلى سرقة قواعد بيانات المستخدمين ومعلومات سرية حول نشاطات الشركة المستهدفة. وفي الكثير من الحالات، عمد القراصنة إلى ابتزاز الشركات المستهدفة، وهددوها بنشر المعلومات التي استولوا عليها عبر شبكات التواصل، إذا امتنعت هذه الشركات عن دفع مبالغ من المال.

وذكرت القناة أن مجلس حماية الخصوصية التابع لما يسمى “وزارة القضاء الإسرائيلية”، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، أجريا مؤخرا جلسة لتقييم الأوضاع، شملت إحاطات لممثلي الأحزاب الإسرائيلية المختلفة، في محاولة لحماية خصوصية الناخبين.

وأفاد التقرير بأن الإحاطة شملت تدريبًا للمثلي الأحزاب على كيفية تأمين سجل الناخبين الذي يتم نقله إليهم خلال فترة الانتخابات، حتى يتمكنوا من تقليل الضرر وتقليص إمكانية تعرض قواعد البيانات للقرصنة.

وفي الشهر الماضي، ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف”، أن إسرائيل طالبت مؤخرًا من روسيا، عدم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية العامة المقرر إجراؤها في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وبحسب الصحيفة فإن الطلب الإسرائيلي جاء في ظل مخاوف من شن هجمات سيبرانية قد تعرقل الانتخابات أو تؤثر على نتائجها.

وأشار التقرير إلى أن الطلب الإسرائيلي جرى من خلال تواصل بين جهاز (الشاباك) الإسرائيلي، ونظيره الروسي، بناء على إيعاز من رئيس الحكومة الإسرائيلية الانتقالية، يائير لبيد.

ولفت الموقع إلى أن الرئيس السابق للشاباك، نداف أرغمان، كان قد حذر في مداخلة له أمام مؤتمر السايبر في جامعة تل أبيب عام 2019، مما وصفه “عملًا كبيرًا من شأنه أن يؤثر على نتائج الانتخابات من قبل دولة أجنبية”.

وأكد أرغمان في مداخلته أنه “تتوفر معلومات أكيدة بهذا الخصوص، وإن كان الشاباك لا يعلم لمصلحة من سيكون التدخل الأجنبي في الانتخابات ولا ضد من ولأي أهداف سياسية، لكنها ستقوم بذلك عبر أدوات سيبرانية هجومية مختلفة”.

وأشار تقرير “معاريف” إلى وجود إنذارات مشابهة هذا العام، بينها إنذارات لا تستبعد محاولات إيران شن هجمات سيبرانية تضر بالعملية الانتخابية، ومقار الأحزاب والبيانات الشخصية للناخبين.

وأضاف أن الرسالة التي وجهتها إسرائيل هذه المرة للجانب الروسي، كانت مهنية وعينية وموضوعية وواضحة، وتضمنت أيضًا طلبًا بعدم “التدخل في الإجراء الديمقراطي في إسرائيل”.


حكومة الإحتلال: تصاعد الاوضاع يجرنا لعملية واسعة في جنين


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *