اخبار

قراصنة يخترقون وكالة الحرس الإيراني

أخفقت محاولات وكالة أنباء «فارس نيوز» التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم (السبت)، في استعادة موقعها الإلكتروني الذي تعرض لهجوم سيبراني. وأفادت بأنه بعد عملية القرصنة المعقدة والهجوم السيبراني الذي بدأ مساء (الجمعة)، تعطل وصول المستخدمين إلى موقع الوكالة، ومنذ الدقائق الأولى حددت المجموعة الفنية أصل وطريقة تسلل المخترقين وبدأت في تحييد الهجمات. ولفتت فيلبيان إلى أنه يتم تنفيذ الهجمات الإلكترونية على وكالة أنباء فارس دون توقف تقريباً وفي كل يوم من دول مختلفة، بما في ذلك الأراضي الإسرائيلية.

وبررت الوكالة عدم إعادة تنشيط موقعها من جديد إلى عمليات فحص جميع هذه الأجهزة والخوادم وإزالة التلوث المحتمل، معتبرة أن هذا الأمر يستغرق وقتاً طويلاً وقد يتسبب في مشكلات لبعض خدمات وكالة الأنباء لبضعة أيام.

واعتبرت أن الادعاءات المتعلقة بحذف 250 تيرابايت من المعلومات أو بث فيديو يسمى CCTV ليست صحيحة ولا علاقة لها بوكالة فارس، وهو ما كذبته مجموعة «بلاك ريوارد» للقرصنة الإلكترونية التي أكدت أنها حذفت ما يقرب من 250 تيرا بايت من البيانات من جميع الخوادم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالوكالة.

وكشفت أن عملية الاختراق جاءت لأجل «المرأة، الحياة، الحرية» ولأجل مهسا أميني الشابة الكردية التي قتلت بعد اعتقالها من قبل شرطة طهران منتصف سبتمبر الماضي.

ونجحت «بلاك ريورد» في اختراق وكالة أنباء فارس مساء الجمعة، ونشرت صورة للاحتجاجات المستمرة على صفحتها الأولى. واتهم المتسللون الوكالة بـ«نشر الأكاذيب والشائعات وخلق قضايا ضد الشعب الإيراني»، مؤكدين أنهم استولوا على معلومات هذه الوكالة وحذفوها من خوادمهم. وأفاد القراصنة أنهم حصلوا على «نشرات إخبارية سرية إلى المرشد علي خامنئي والحرس الثوري».

وكانت «بلاك ريوارد» أعلنت أنها انتهكت معلومات للشركة الأم لمحطة بوشهر للطاقة النووية ونشرت وثائق ومعلومات تفصيلية عن الأنشطة النووية الإيرانية.

وتتعرض الوكالات الحكومية الإيرانية لخروقات أمنية متتالية في الاحتجاجات الحالية، وتم اختراق التلفزيون الحكومي الإيراني مرة واحدة.

وتعتبر مجموعة المتسللين نفسها «جزءاً من مجتمع الهاكرز الإيراني» وتعمل «لمواجهة نظام رجال الدين الإجرامي وتدميره».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر موقعنا وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *