اخبار

توقيع اتفاقية لبناء مصانع دُمّرت بالعدوان الأخير على غزة

وقّعت شركة فلسطين للتنمية والاستثمار “باديكو” اتفاقية مع شركة البيان للمقاولات، يوم الأربعاء، لإعادة بناء مصانع دُمّرت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في مايو/ أيار 2021؛ بتكلفة تزيد عن مليون دولار.

جاء ذلك خلال حفل أقامته “باديكو” بمقرها في المنطقة الصناعية شرقي مدينة غزة، بحضور شخصيات اقتصادية واعتبارية وصحفيين.

وقال رئيس مجلس إدارة “باديكو” بشار المصري إن الاتفاقية تتعلق بإعادة بناء المنشآت الصناعية التي دمرت في العدوان الأخير؛ خلال 3-4 أشهر.

وأوضح المصري خلال حديث للصحفيين، أن أهمية إعادة بناء هذه المصانع تكمن في أنها ستعود لتوظيف عشرات الشباب والشابات للعمل لديها، وخلق فرص عمل جديدة واستثمارية بغزة.

وأضاف “وجودي بغزة اليوم لتحفيز باقي المستثمرين الفلسطينيين على الاستثمار في غزة. يجب على المستثمر الفلسطيني أن يتطلع لبلده التي تعاني، وبدون شك فإن القطاع يعاني بشكل كبير”.

وذكر المصري أن شعبنا في غزة يعاني الكثير جراء الحصار الإسرائيلي، مضيفًا “أقل شيء يمكن عمله هو محاولة الاستثمار في غزة لتحسين الوضع الاقتصادي المأساوي”، مستدركًا “لكن اليد الواحدة لا تُصفّق وحدها”.

ولفت إلى أنه يحمل المزيد من الخطط الاستثمارية لقطاع غزة، “لكن لا نريد اليوم الحديث بل التنفيذ”.

وأشار إلى أنه أسهم بترميم فندق المشتل، أكبر فنادق قطاع غزة، والعمل على خلق فرص عمل في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وأضاف “فلسطين بها شح في المستثمرين، وعلينا نحن الفلسطينيين أن نضخ أي ادخار لدينا للاستثمار في بلدنا؛ وإذا لم نستثمر ببلدنا لن نتوقع أن يستثمر أي شخص من الخارج”.

أما وكيل وزارة الاقتصاد في غزة عبد الفتاح الزريعي فقال إن توقيع الاتفاقية يأتي لتتويج الجهود التي بذلتها شركة باديكو بالمنطقة الصناعية وإعادة إعمار المصانع التي دُمرت بالعدوان الأخير.

وأوضح الزريعي، في تصريح  صحفي أن الاتفاقية تختص بإعادة بناء الهياكل المعدنية “البركسات” للمصانع التي دمرها الاحتلال خلال العدوان الأخير، مشيرًا إلى أنهم ما زالوا يبحثون عن ممول لإعادة خطوط الإنتاج والماكنات في العديد من المصانع إلى العمل”.

وأضاف “الجميل اليوم أن يتم الإعمار بتمويل فلسطيني من خلال باديكو، من أجل تثبيت الجهود المحلية والوطنية لعملية إعادة الإعمار”.

وبحسب وزارة الاقتصاد؛ فإن العدوان الأخير دمّر 8 مصانع بشكل كلي، و10 مصانع أخرى بشكل جزئي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *