اخبار

إعلامي سوري يثير الفتنة بين السعودية وسلطنة عمان بعد زيارة رئيسي.. وسعوديون يتصدون

وطن بعد محاولته إشعال فتنة بين الشعبين، اضطر الإعلامي السوري المرتزق ومقدم البرامج على “قناة24” السعودية، عبدالجليل السعيد إلى حذف تغريدة له حملت “همزا ولمز” على سلطنة عمان لاستقبالها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وكان “السعيد” قد غرد عبر حسابه في “تويتر” تعليقا على استقبال سلطان عمان هيثم بن طارق للرئيس الإيراني، موجها تغريدته للسعوديين، قائلا: “ما هو رأيك كمواطن سعودي يتعرض بلده لهجمات إرهابية حوثية بدعم من إيران باستقبال سلطنة عمان الشقيقة لرئيس إيران اليوم”.

احذروا المتطفلين..الصادقين في الدفاع عن السعودية لا يتدخلون في شؤونها ولايمارسون التحريش لسنا بحاجه الى هذه الاشكال pic.twitter.com/GXHW3CvOn2

— ماجد|Majed (@M2jed966) May 24, 2022

تغريدة “السعيد” لاقت ردودا كثيرة من قبل السعوديين الذين تصدوا له، مستنكرين محاولاته للفتنة بين الشعبين، مؤكدين على حق سلطنة عمان السيادي في استقبال ضيوفها.

وفي هذا السياق، قال المغرد السعودي صاحب حساب “nobody”: “الشأن السعودي لا يخصك و كفاك تسلقاً على اسم المواطن السعودي. لماذا تخصيص المواطن السعودي بينما وطنك الاصلي عانى الامرّين من ايران و ازلامها حتى اصبحت انت و غيرك من المواطنين السوريين مهجرين في دول العالم؟”.

الشأن #السعودي لا يخصك و كفاك تسلقاً على اسم المواطن السعودي.

لماذا تخصيص المواطن السعودي بينما وطنك الاصلي عانى الامرّين من ايران و ازلامها حتى اصبحت انت و غيرك من المواطنين السوريين مهجرين في دول العالم؟

اليس من الاجدر توجيه السؤال للمواطنين #السوريين او ربما #السويديين؟ https://t.co/2bjGALPsft pic.twitter.com/aMpzHzmNl2

— NOBODY (@OG66x) May 24, 2022

وقال المغرد الخالدي: “وانت بأي صفه تخاطب المواطن السعودي !!؟؟ سؤال خبيث يخدم جهات خارجيه”.

وانت بأي صفه تخاطب المواطن السعودي !!؟؟
سؤال خبيث يخدم جهات خارجيه https://t.co/eoaINecq6v

— 🇸🇦 ‏﮼١٧٢٧م MBS الخالدي (@MBS_911_) May 23, 2022

وعلق المغرد السعودي خالد عليه قائلا: “تمام انك حذفت و لا عاد تعودها يا عبدالجليل السعيد، يالله اتكل على الله وسو لك حلقة في اليوتيوب عن طيور الجنة 🙂”.

تمام انك حذفت و لا عاد تعودها @AAbdulsaeid , يالله اتكل على الله وسو لك حلقة في اليوتيوب عن طيور الجنة 🙂 ! pic.twitter.com/QC0cjvhzzy

— خالد ﮼١٧٢٧م (@Al3rbon) May 24, 2022

من جانبه، استنكر المغرد السعودي، سعد بن محمد العمري، محاولة “السعيد” إشعال الفتنة بأبيات شعرية، قائلا: “ولاتامن فروخ الداب لو عاشن وابوهن مات.. يجن الصبح بانياب تنسل كنها أنيابه.. ولاتامن من النجس القريب يدور الفرصات.. ولو حطك بعينه واقتنعت إنك من أحبابه”.

ولاتامن فروخ الداب لو عاشن وابوهن مات
يجن الصبح بانياب تنسل كنها أنيابه
ولاتامن من النجس القريب يدور الفرصات
ولو حطك بعينه واقتنعت إنك من أحبابه

— سعد بن محمد العمري🇸🇦 (@Binshflout888) May 24, 2022

وقال صاحب حساب “saloooh”: “يا اخي من كثر مايمدح السعوديه احس انه يكن لها عداوة لكن يظهرها بالعكس حسابه كله يخص السعودية حتى السعودي ما امتلك نص الوطنية الي يملكها ذا”.

ي خي من كثر مايمدح السعوديه احس انه يكن لها عداوة لكن يظهرها بالعكس

حسابه كله يخص السعودية حتى السعودي ما امتلك نص الوطنية الس يملكها ذا😂

— SaloooH (@HSalooo) May 24, 2022

وقال المغرد هاني صنيتان: “مهوب شغلك ايها المرتزق الخبيث .. انشغل في بلدك واترك عنك التدخل في الشأن السعودي ، ونحن نعرف كيف نتعامل مع #ايران وغير ايران”.

مهوب شغلك ايها المرتزق الخبيث .. انشغل في بلدك واترك عنك التدخل في الشأن السعودي ، ونحن نعرف كيف نتعامل مع #ايران وغير ايران ..! https://t.co/zeaB88TkzC

— ‏بن صنيتآن ﮼١٧٢٧م (@hanidesert) May 24, 2022

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، قد حل، الإثنين، ضيفاً على سلطنة عُمان، في زيارة هي الأولى له للسلطنة كما أنّها الثانية له لدولة خليجية بعد زيارته لقطر خلال فبراير/شباط الماضي.

زيارة رئيسي لعمان، فضلاً عن دلالاتها ورسائلها المختلفة، لعلّ العامل الاقتصادي هو الدافع الأهم لها، إذ أكد سفيرها لدى مسقط علي نجفي في تغريدة أنّ الاقتصاد يتصدر أجندة مباحثات رئيسي خلال زيارته لعمان والتي كانت ليوم واحد فقط.

وأفادت وكالة الأنباء العمانية، أن عُمان وإيران وقّعتا خلال الزيارة، مذكرات تفاهم وبرامج تعاون تشمل قطاعي الطاقة والنقل والدراسات الدبلوماسية والتجارة والاستثمار.

وأضافت الوكالة، أن عدد مذكرات التفاهم بلغ ثمانية وبرامج التعاون أربعة، وهي في عدة مجالات بينها النفط والغاز والنقل والدراسات الدبلوماسية والتجارة والاستثمار.

ومن المتوقّع أن يُعيد الطرفان مناقشة اتفاق بناء خط أنابيب لتوريد الغاز من الجمهورية الاسلامية إلى السلطنة يعود إلى نحو عقدين من الزمن. وكانت الدولتان وقعتا عدة مذكرات تفاهم في هذا الموضوع لكن المشروع لم يبصر النور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *