اخبار السودان

تصريحات سناء حمد تؤكد سيطرة الدولة العميقة على البلاد السودانية , اخبار السودان

 

نفى الناطق الرسمي باسم لجنة الاتهام المعز حضرة بصورة قاطعة أن يكون الزبير أحمد الحسن تم إطلاق سراحه لأسباب صحية وفق ما أشارت  سناء حمد

التغيير: بورتسودان

قال الناطق الرسمي باسم هيئة الاتهام في انقلاب 30يونيو، المعز حضرة، إن تصريحات القيادية في حزب المؤتمر الوطني المحلول سناء حمد حول لقائها بالأمين العام السابق للحزب الزبير أحمد الحسن خارج السجن يؤكد سيطرة الدولة العميقة على البلاد.

وأضاف أن المتهمين في بلاغ انقلاب 30 يونيو وجدوا تعاونا من الشرطة والنيابة مشيرا إلى أن لجنة إزالة التمكين عثرت على هواتف مع هؤلاء المتهمين داخل سجن كوبر. “كانت لدينا إعتراضات دائمة على القضاة وقمنا بتغيير 3 منهم أثناء المحاكمات”.

وكانت “حمد” قالت في لقاء تلفزيوني إنها التقت الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني المحلول السابق، الزبير أحمد الحسن بتاريخ الأول من يناير من العام 2020 لتسليمه إفادات رئيس وأعضاء اللجنة الأمنية للبشير، إذ كان قد كلفها بإجراء تحقيقات معهم حد قولها.

وألقت السلطات القبض على أمين عام الحركة الإسلامية في أبريل من العام 2019 ضمن قيادات أخرى في نظام البشير شملت نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول أحمد هارون، وعلي عثمان طه النائب السابق للرئيس المعزول عمر البشير، ومساعد الرئيس المعزول السابق عوض الجاز.

ونفى الناطق الرسمي باسم لجنة الاتهام المعز حضرة بصورة قاطعة أن يكون الزبير أحمد الحسن تم إطلاق سراحه لأسباب صحية وفق ما أشارت “حمد”.

وقال في مقابلة مع «التغيير» إن الأوراق الرسمية تثبت وجوده داخل السجن فيما كانت “الدولة العميقة” تخرجهم كيفما تريد إلى مستشفيات أو منازلهم.

وأكد حضرة أن الأوراق الرسمية من إدارة السجن أفادت بوفاته فيه بتاريخ الجمعة  30 أبريل من العام 2021  في أول جلسه تلت الوفاة بتاريخ الثلاثاء 4 مايو 20221 وبناء على ذلك شطبت الإجراءات في مواجهته.

وشغل الزبير أحمد الحسن منصب الأمين العام للحركة الإسلامية منذ عام 2012 وحتى سقوط حكم البشير في عام 2019، كما شغل خلال حكم عمر البشير عدة مناصب أبرزها وزير الطاقة والتعدين بين عامي 2008 و2010، ووزير المالية بين عامي 2002 و2008، ونائب محافظ البنك المركزي، ومدير بنك أم درمان الوطني السوداني، ورئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان ووزير دولة بالمالية.

 

المصدر: صحيفة التغيير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *