منوعات

الاسم الذي أطلق على المسلمين من سكان البلاد المفتوحة من فرس وروم وأقباط وبربر في الدولة العباسية هو

الاسم الذي أطلق على المسلمين من سكان البلاد المفتوحة من فرس وروم وأقباط وبربر في الدولة العباسية هو

ما هو الاسم الذي أطلق على المسلمين من سكان البلاد المفتوحة من فرس وروم وأقباط وبربر في الدولة العباسية
المحتويات

1 ما هو الاسم الذي أطلق على المسلمين من سكان البلاد المفتوحة من فرس وروم وأقباط وبربر في الدولة العباسية
2 أصل كلمة الموالي
2.1 لغة
2.1.1 وال، الوالي وَالٍ، الوَالِي
2.1.2 والٍ
2.1.3 وإلى يوالي، والِ، مُوالاةً، فهو مُوالٍ، والمفعول مُوالًى (للمتعدِّي)
2.1.4 ولَى يلِي، لِ / لِهْ، وَلْيًا، فهو والٍ، والمفعول مَوْلِي
2.1.5 ولِيَ 1 يَلِي، لِ / لِهْ، وَلْيًا، فهو والٍ، والمفعول مَوْلِي
2.1.6 ولِيَ 2 / ولِيَ على يَلِي، لِ / لِهْ، وِلايةً ووَلايةً، فهو والٍ، والمفعول مَوْلي
2.2 إصطلاحا
3 قبل الإسلام
4 بعد الإسلام
4.1 انتهاء عصر الاستعباد
4.2 بعد الخلافة الراشدة
4.3 الموالي والسلطة
4.4 العثمانيون
4.5 بعد سقوط الخلافة
5 أسباب زيادة نسبة الموالي
6 حكم الموالي في الإسلام
7 أهمية الموالي في الإسلام

الاسم الذي أطلق على المسلمين من سكان البلاد المفتوحة من فرس وروم وأقباط وبربر في الدولة العباسية هو الموالي جمع مولى، وهم الخدم والحلفاء في لغة العرب تم استخدامه بكثرة في زمن الخلافة الأموية للإشارة إلى المسلمين من غير العرب (سكان البلاد المفتوحة خارج الجزيرة العربية) كالفرس والأفارقة والأتراك والأكراد.[1] في ظل النظام القبلي واعتماد الاسياد بالاساس على الجمع، وكون الموالي من التجار والحرفيين وأصحاب الملك، فقد اعتمد عليهم رموز السلطة العرب لجلب قوتهم ودعم عائلاتهم. إذ يحكى عن كبير قيس زفر بن الحارث الكلابي أنه حزن بعد مقتل أحد مواليه في معركة مرج راهط لأنه كان مصدر رزق عائلته.

أصل كلمة الموالي
لغة
الموالي كلمة أصيلة ومصدرها: وال، وأشتق منها: مولى، جمعها: موالين

وال، الوالي وَالٍ، الوَالِي
جمع: وُلاَةٌ. [ ول ي ]. (فاعل من وَلِيَ). ” وَالِي الوِلاَيَةِ ” : حَاكِمُهَا وَالمُتَصَرِّفُ فِي شُؤُونِهَا وَقَضَايَاهَا الإِدَارِيَّةِ.

والٍ
اسم فاعل من ولَى وولِيَ 1 وولِيَ 2 / ولِيَ على.
كلُّ من ولي أمرًا ” وُلاة الأمور، رحِم اللهُ ولاة العدل “.
محافظ، حاكم إقليم أو منطقة ” والي البلد، مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ [ حديث ] “.
الوَالي: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المالك للأشياء، المتصرِّف بمشيئته فيها، المنفرد بتدبيره لها.
وإلى يوالي، والِ، مُوالاةً، فهو مُوالٍ، والمفعول مُوالًى (للمتعدِّي)
وإلى بين الأمرين تابع بينهما.
وإلى الشَّيءَ: تابَعهُ ” وإلى المذيعُ تقديم الأنباء، وإلى القائدُ جهادَه، وإلى عمله “.
وإلى فلانًا:
ناصرهُ، حاباهُ، صادقه ” وإلى مَنْ والاه، كان يوالي جارَه في أمورٍ كثيرة “.
أحبَّه ” وإلى مواطنيه “.
ولَى يلِي، لِ / لِهْ، وَلْيًا، فهو والٍ، والمفعول مَوْلِيّ[عدل]ولَى فلانًا دنا منه وقرُب ” جلست ممّا يليه، َكُلْ مِمَّا يَلِيكَ [ حديث ] : ممّا يقاربك، { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ } “
كما يلي: كما يَتْبع.
ولِيَ 1 يَلِي، لِ / لِهْ، وَلْيًا، فهو والٍ، والمفعول مَوْلِيّ
ولِي فلانًا
وَلاَهُ، دنا منه، قَرُب ” ولي أباه في الفََضْل “.
تَبعه مباشرة، أو من غير فَصْل ” الرَّبيع يلي الشِّتاء، سيأتي شَرْح الكلام فيما يلي “.
ولِيَ 2 / ولِيَ على يَلِي، لِ / لِهْ، وِلايةً ووَلايةً، فهو والٍ، والمفعول مَوْليّ[عدل]ولِي البلدَ حكمه وتسلَّط عليه ” ولِي شئونَ البلادِ رئيسٌ شديد “.
ولِي فلانًا: أحبَّه ” ولِي سيِّدَه / زملاءَه “.
ولِي الشّيءَ / ولِي على الشّيء: مَلَك أمرَه وقام به ” ولِي شئون عائلته، ولِي الوزارة “.
ولِي فلانًا / ولِي على فلان: نَصَره.
إصطلاحا
تم إطلاق كلمة “الموالي” ومفردها “مولى” على الخدم في الذين يعملون عند المسلمين العرب، ويفترض أن يكون المولى مسلماً أو غير مسلم، كما أن المولى غير المسلم أو المسلم يعتبر حراً إلا أنه يفترض به أن يكون موالياً مطيعاً لمن كان سيده وأعتقه بعد الإسلام، لأن العبد بعد إعتاقه في الغالب لا يكون لديه مكان يلجأ إليه فيطلب العمل لدى سيده كمساعد له ويطلق عليه “مولى” بدلا من كلمة “خادم” لأنه ليس خادما بل مساعد أو نصير.

قبل الإسلام
قبل الإسلام انتشرت العبودية في العالم بسبب كثرة الحروب والظلم وتوسع الإمبراطوريات والممالك والصراعات بينها، وكان العرب في تلك الفترة يتميزون بالشهامة والكرموكانوا يعتبرون أنفسهم أنهم عائلة واحدة ويتذاكرون الأنساب ويشيدون بالمصاهرات والمودة بينهم، ولهذا كان أغلب عبيدهم من أصحاب البشرة السوداء حتى ارتبط لون البشرة مع فكرة العبد والسيد، وأيضا مفهوم العرب والعجم مع فكرة العبودية والسيادة في المنطقة العربية. وزاد ذلك حتى نشأت أجيال من العرب في ظل وجود عبيد من العجم وأسيادهم العرب مما كوّن لديهم قناعة أن العرب هم السادة والعجم وخاصة البشرة السوداء منهم هم الخدم.

استمرت هذه الأفكار وزادت حدتها لتصبح مسألة عنصرية خطيرة، بل وصار العرب يعتبرون أن العجم أقل منهم مرتبة وخاصة إذا تذاكر العرب أجدادهم وعزهم والحضارات التي سادوها وتعالت أبيات الشعر في تمجيد العرب والشهامة والشجاعة العربية، لدرجة جعلت العرب يسخرون حتى من الرومان وقياصرتهم ووصفهم ببني الأصفر وأيضا إشمئزازهم من الفرس واعتبارهم أنجاس.

لكن في نفس الوقت، كانت تسكن في المنطقة العربية الكثير من الجاليات والعائلات وأيضا القبائل التي تعيش في حصون أو مدن مجاورة للمنطقة العربية وقد كان العرب يطلقون كلمة “موالي” لهؤلاء الغير عرب وهذا يعني أنهم: حلفاء، أي يوالونهم أثناء الحروب، وكذلك الكثير من الممالك العربية كانت تطلق على البدو ممن يسكنون على أطراف قلاعها كلمة “موالي” وتعني الصديق أو قبائل صديقة، لأنها تحارب معها وترد عنها الهجومات وتدافع معها، وأيضا كان العرب يطلقون كلمة “مولى” على الشخص الذي يتولى أمورهم بشكل مطلق.

لهذا فكلمة “موالي” تطلق على كل فرد أو مجموعة أفراد يوالون العرب، وبما أن العرب فيما بينهم لهم نفس المرتبة من التقدير والاحترام، بينما كان غير العربي يعتبر أقل مرتبة لأنه عاجز عن فهمهم أو مفتقر لقيمهم رغم كونه حليفاً لهم وصديق.

بعد الإسلام
هناك فرق بين الحليف والمولى رغم وجود الخلط بينهما حيث أن الموالي كانوا مرتبطين بلفظ العبودية ولم يكن يشار لابن مسعود و للمقداد بموالي بل بحلفاء.[4] هذا الخلط الذي طاحب العصرين الجاهلي والإسلامي نتج عن لفظ “مولى بالحلف، باليمين، بالعقد” الذي يعني حليفاً.[5]

من المعروف أنه وحتى في العصر الاموي، بقي العرب غير منصفين تجاه الموالي إذ امتد الأمر إلى ميدان الشعر. وقد قال الفرزدق في إشارة لنصيب بن رباح (وقد كان عبدا اسودا وشاعرا فصيحا[6]) :

وخير الشعر أشرفه رجالاً        وشر الشعر ما قال العبيد[7]كما أن الحجاج رغب في إزالتهم من موضع الفصاحة والأدب قائلاً: “إنما الموالي علوج، وإنما أتي بهم من القرى، فقراهم أولى بهم”[8]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *